قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&
لو تتوسط العارضات
إيلاف- سطع نجم ابنة المغنية والممثلة جين بيركين و المخرج& جاك دوالون&الفرنسيين في عالم الموضة بعد عالم التمثيل وغدت واحدة من ألمع
عارضات الملابس الداخلية الخاصة بشركة "إريس"، بل أيقونة هذه النوع، لتصير ايضا احد ابرز الوجوه في شركة جيفنشي".
تقول الممثلة وعارضت الازياء لو دوالون: "حاولت جاهدة إخفاء ثدي، لم أكن أرغب في أن أصبح فتاة، وقد صدمت عندما اكتشفت الأنثى في داخلي".
وهكذا، رسم مسار هذه الفتاة المثيرة.. &لم يكن انتماؤها لعائلة فنية مشهورة في فرنسا عاملا مساعدا على تحقيق أحلامها: "حاولت أن أخفي ملامحي في فترة المراهقة، كنت أغير ملامح وجهي وشكلي بشكل دائم". كما أن علاقة أمها بالمغني الفرنسي سيرج غايسبورغ كانت تلقي بظلالها على هذه المراهقة المثيرة "ثلاثة&من أربعة كانوا يعتبرونني بنت غايسبورغ".
محاولة الخروج من هذا الوضع ورسم قدر خاص بها، غادرت لو دوالون المنزل في سن
الخامس عشرة، وغادرت المدرسة كذلك "كان&والداي رائعين، خيراني بين المكوث في المدرسة&على ان&يتكفلا بمصاريف شقتي ودراستي وبين أن أغادر المنزل إن قررت التوقف عن الدراسة"، وهكذا اختارت حريتها، المدرسة كانت بالنسبة لها "قتل عطشها المعرفي "لم تكن المدرسة تجيبني عن أسئلتي لأنها لم تكن في البرنامج السنوي، كنت أرغب في الحديث عن شعر رامبو بينما هم كانوا يدرسونني أشعار لافونتين".

مع والدها في مهرجان كان السينمائي
عملت وتقدمت للحصول على دور في فيلم ما، لم تلجأ لوالديها "قلت مع نفسي: لو تحققين ما تريدينه دون مساعدة والديك"، كانت تبحث عن التميز والفرادة في منزل له تميزه وفرادته في فرنسا.
تكفلت لو دوالون بمصاريف البيت كلها&"من إضاءة وغاز وهاتف وضرائب.... ومستحقات الدروس".
اعتمادها على ساعديها يعود إلى فترة الطفولة، حيث كانت تقضي معظم اليوم وحيدة، "وفي تلك الفترة حاولت التغلب على وجدتها بالمطالعة والرسم والنحت".
بجدها وكفاحها أضحت لو دوالون اسما مرتبطا بالملابس الداخلية المثيرة لشركة "إيريس". وتؤكد هذه العارضة أن لا علاقة لها بالإثارة " أحسست دوما أنني رجل جسميا، لم أشعر يوما أنني مثيرة، إلا مع الرجل الذي أعيش معه منذ مدة، والذي يشتغل في الموسيقى، أحاول أن أتقمص دور فتاة كما أفعل مع الشخصيات التي ألعبها سينمائيا أو تلفزيونيا".

امرأة جيفنشي
عرض الأزياء وعالم الأضواء لم يفقداها متعتها وهي طفلة: الرسم والنحت "لتحقيق متعتي أرسم وأنحت". كما أنها نهمة كبيرة للكتب " أقرأ كثيرا، أكون نفسي بنفسي. أقرأ الكتب التي أحب وللأسماء
التي أعشق".&في قمة مجدها وجاذبيتها تبدو الشابة دوالون قنوعة، عملت مع والدها المخرج وتلتقي أمها بشكل دوري. لا تعتبر نفسها منافسة لجين بيركين-أمها-"منذ نعومة أظافري لم أكن أشبهها...رفضت عرضا بأداء دور كانت قد لعبته أمي...إنها سعيدة بالنجاح الذي حققته وأحققه...إنني صخرة صغيرة وحقيقية أما أمي، فكانت عصفورا عندما كانت في مثل سني".
غير ان الصخرة المثيرة تخدش من يقترب منها ومصرة على بلوغ مطامحها وأحلامها دون الاتكاء على نجاح والديها.&