قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&
ايلاف- أرسلت القوات الخاصة الأميركية طائرات تجسس مزودة بجهاز قادر على تحسس الحرارة والارتجاجات الصادرة من مسافة مئة قدم تحت الصخر الصلب الى أفغانستان في محاولة منها للكشف عن الكهوف التي يتوقع البعض أن أسامة بن لادن يختبئ وتنظيم القاعدة التابع له فيها.
وكشف وزير الخاريجية البريطاني جاك سترو عن أن الجيوش البريطانية بدأت عملية بحث في الكهوف المتشعبة الأطراف الممتدة تحت الجبال الأفغانية والتي ترى الولايات المتحدة الأميركية أن بن لادن اتخذها مخبأ له.
وزودت الولايات المتحدة الطائرات الجاسوسية التي ترسلها الى أفغانستان بكاميرات حرارية تكشف الأجسام عن بعد 30 ميلا، وأخرى صغيرة تحمل على البنادق وتخول الجندي من أن يكشف أي جسم انساني على أبعد من مسافة ميل واحد .
وتأمل جيوش التحالف ضد الارهاب من أن تكون هذه التكنولوجية مفيدة خصوصا أن تنظيم القاعدة التابع لبن لادن توقف عن استخدام الهاتف الخلوي الذي تعترضه الطائرات التجسسية. وتزيد فعالية الكاشف الحراري مع بدء فصل الشتاء في أفغانستان حيث يصبح هناك تناقض بين الطقس خارج وداخل الكهوف، مما يسهل عمل هذه الآلات.
وفي هذا الاطار أفاد عالم حكومي لصحيفة "إندبندنت" البريطانية بأنه "مع انخفاض الحرارة في الخارج، تبقى الكهوف دافئة، وبالتالي تكشف الآلة الجديدة الفجوات التي تطلق الهواء الدافئ".
وبعض من الآلات المطورة تستطيع أن تحدد تنفس جندي أو التلوث الناتج عن دبابة، ولا يقف الطقس الرديء أو الظلمة عائقا أمام فعالية عملها.& وتكشف هذه الآلات المجالات المغناطيسية التي تصدرها المعدات المعدنية المخزنة في الكهوف تحت الأرض عن بعد مئة قدم.
ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن قوات الولايات المتحدة تملك اليوم أدوات فحص متطورة جدا ترصد المجالات المغناطيسية الصادرة عن الكابلات التي يستخدمها أعضاء تنظيم القاعدة& لإنارة متاهات الأنفاق التي يختبؤون فيها.
في الوقت نفسه، يتحضر الأسطول البحري الأميركي- الذي لديه فرق لها خبرة في تفتيش الناقلات البحرية تعود الى الحرب في الخليج الفارسي حيث كانوا يفتشون الناقلات التي يشتبهون أنها تحمل مهربين- لاخضاع الناقلات الخارجة من إيران وباكستان للتفتيش بهدف التأكد من أنها لا تنقل أعضاء من تنظيم القاعدة فارين من أفغانستان.
ونبه الأميرال المتقاعد الذي قاد المراكب البحرية في الخليج الفارسي خلال حرب الخليج، ستان آرثر من مخاطر اجبار السفن على التوقف في عرض البحر، حيث "يكون الفريق ضعيف في اللحظة التي يحاول فيها الصعود الى المراكب"& بسبب الممرات المظلمة والغير مألوفة بالنسبة للفريق، ويتطلب الأمر من اعضاء الفريق البحري الصغار& "الكثير من التسلق والزحف في المركب الذي يريدون تفتيشه".
تجدر الاشارة الى أنه فقد الأسبوع الماضي بحاران أميركيان يرجح انهما ماتا خلال عملية "توقيف وتفتيش"، حيث& صعدا الى ناقلة نفط مصدأة اشتبها بأنها تهرب النفط للعراق لتغرق لحظة صعودهما اليها.&
ولم تتلقى واشنطن أي معلومة تفيد بأن بن لادن يحاول الهرب بحرا على احدى الناقلات الا أنه خيار محتمل خصوصا مع تقديم باكستان وايران الكثير من المناطق الاقليمية البعيدة.
وفي سياق الجهود لالقاء القبض على بن لادن، أفاد& وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد لدى سؤاله عن المهمة بأنه يفضل أن يسلم بن لادن اليه ميتا عوضا عن حيا.