&
ايلاف- سهى زين الدين: مدخلا روح البهجة الى المنظمة، خصص الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ووكالات الامم المتحدة يومي الثامن عشر والتاسع عشر من الجاري للقاءات مع 40 من نجوم هوليوود سفراء النوايا الحسنة&لدى المنظمة. وانان كان اختار امثال الكاتب ايلي ويزل سفراء للسلام. اما معظم باقي الاعضاء فيمثلون برنامج التطوير "يو ان دي بي" ومؤسسة الامم المتحدة للتعداد السكاني "يو ان اف بي ايه" وجمعية الاطفال "يونيسف".
وكانت الامم المتحدة بدات بضم "سفراء النوايا الحسنة" الى صفوفها بالممثل داني كاين ثم الممثلة اودري هيبرن عام 1953 لحقهما الممثل البريطاني بيتر اوستينوف والمغني الممثل هاري بيلافونتي.
بعد ذلك، كان انضمام روجر مور، فانيسا ريدغريف، المغنية جولي كولينز، نجم التزلج النروجي جوهان اوالف كوس، المغنية الصينية ليون لاي، الممثل الايطالي لينو بانفي وسيمونا مارشيني والمغنية اليونانية نانا موسكوري.
اما الـ"يو ان دي بي" فضمت الى صفوفها الفنان المصري حسين فهمي والمغنية اللبنانية ماجدة الرومي، والفنان السوري دريد لحام، الممثل داني غلوفر والبطل الاولمبي الاثيوبي هايل جيبريسيلاسي، نجم كرة السلة ديكمبي موتومبو من الكونغو الديموقراطية وغيرهم..
اما المتوقع انضمامهم قريبا الى المنظمة فمنهم الممثلة ليندا غراي، المغنية جيري هاليويل، الممثلة البرتغالية كاترينا فورتادو، البرلمانية الايرلندية ماري بانوتي، والبطل الاولمبي الياباني يوكو اريموري.
النجوم بعضهم يخصص وقتا كبيرا للعمل الانساني مع المنظمة والبعض الاخر اوكلت اليه مهمات بسيطة. فمغني الاوبرا لوتشيانو بافاروتي مثلا كان خصص ريع حفلاته الغنائية على مدى السنتين الاخيرتين لدعم الامم المتحدة ووكالة اللاجئين التابعة لها: فكانت حفلات العام الماضي دعما لاطفال افغانستان وحفلات العام الجاري لدعم اطفال انغولا والتي حققت مليوني دولار، كذلك انجلينا جولي التي كتبت لها انجازات كبيرة في كمبوديا.