القاهرة- ايلاف: بمشاركة عدد من الصحافيين والفنانين المصريين، نظم رجل الأعمال وعضو البرلمان المصري عماد الجلدة رحلة جديدة وصلت بالفعل إلى بغداد الليلة الماضية، على متن طائرة خاصة، ضمت شخصيات من أحزاب المعارضة المصرية خاصة الحزب الناصري، ومجموعة من الفنانين منهم مدحت صالح ورغدة وسعيد صالح ومحسنة توفيق وسامح الصريطي والموسيقار عمرو سليم وغيرهم.
وأثارت رحلات الفنانين والمثقفين المصريين المتكررة إلى بغداد قبل شهور معركة عرفت باسم "مثقفو الكوبونات"، حيث نشرت الصحف تصريحات لأطراف شاركت فيها قالت ان بعض المشاركين خاصة هؤلاء الذين دأبوا على التردد& على العراق حصلوا على هدايا في صورة كوبونات نفط، وهو ما انكره المشاركون مؤكدين أنهم قاموا بالرحلات تعاطفاً مع مأساة الشعب العراقي، وطالب كاتب مصري في بلاغ للنائب العام المصري حينئذ بالتحقيق في الأمر.
حمل الوفد الأخير لافتات كتب عليها شعار "مع عراق الخير ضد موجة الشر الأميركية"، ومن المقرر أن يقوم مدحت صالح بإحياء حفلين باستاد الشعب وبالمسرح الوطني العراقي، برعاية عدي صدام، نجل الرئيس العراقي صدام حسين، ومن المقرر أن يعود الوفد الأربعاء القادم إلى القاهرة.
ونظم النائب المصري عماد الجلدة عيداً من الرحلات إلى العراق خلال الأعوام الماضية، حرص خلالها على أن تضم فنانين كان أبرزهم الممثل محمد صبحي، والممثلة السورية رغده اللذين التقيا بالرئيس العراقي صدام حسين.
وكانت الممثلة "رغدة" التي تقيم بالقاهرة منذ سنوات، قد تعرضت قبل مدة لحملة انتقادات شرسة من جانب زملائها الفنانين الذين رافقوها في الرحلات الأولى للعاصمة العراقية بغداد، متهمين إياها بإنها خرجت عن المألوف أثناء تواجدها بالعراق وتطاولت على الكثيرين، وهددت بإلقاء جنسيتيها السورية والمصرية على الأرض، إن لم تتحرك الدول العربية لنجدة الشعب العراقي، وأنها قالت في مؤتمر صحافي انها كانت ممنوعة من السفر إلى العراق، وكان ذلك ردا على سؤال لماذا تذكرت العراق في هذا الوقت بالتحديد، كما وصلت الاتهامات إلى درجة القول بأنها حصلت على أموال مقابل "حملتها الدعائية"، التي رتب لها النظام العراقي سعياً لكسر الحصار المفروض عليه دولياً، وذلك من خلال مشاركة عدد من الفنانين والأدباء والصحافيين في هذه الرحلات التي لقيت في البداية تأييداً، ما لبث أن أحاطته علامات استفهام حول ملابساتها، خاصة وأن هؤلاء الفنانين والصحافيين كانوا يقيمون في فنادق الخمس نجوم على حساب الحكومة العراقية، فضلاً عن نشوب خلافات بين بعض منظمي تلك الرحلات، كشفت عن تفاصيل صارت حديث الصحافة المصرية التي تندرت عليها حينئذ واصفة تلك الرحلات بأنها "بزنس الحصار"، مشيرة إلى أن ما ينفق على استقبال هؤلاء المستعدين دائماً لقبول دعوة صدام وغيره، كان أولى به أطفال العراق.
وشملت حملة الانتقادات المصرية وقتذاك الممثل محمد صبحي، الذي نسب إليه قوله في أثناء استقبال صدام حسين له أنه يتمنى لو ضرب الحصار على مصر وكل الدول العربية ليدركوا حجم معاناة العراقيين، وأنه يتمنى أن يحكم صدام مصر، غير أن صبحي أنكر هذه الأقوال المنسوبة إليه بشدة، واصفاً إياها بأنها جزء من حملة تشنها ضده الممثلة رغدة من خلال صحف عربية.
لكن الممثلة رغدة نفسها كانت أيضاً، من بين الذين طالتهم تلك الاتهامات خاصة من زملائها الفنانين المصريين الذين تواجدوا معها في العراق، وتحديداً بعد زياراتها المتكررة الى العراق، والاحتفاء الخاص بها هناك، ومنحها عضوية نقابتين مهنيتين عراقيتين، هما نقابة الفنانين ونقابة الصحافيين التي يرأسها عدي نجل صدام حسين.
وفي عدة تصريحات سابقة للممثلة رغدة، قالت إنها تعتزم اصدار كتاب عن تجربتها مع العراق، وأنها انهت منه جزءا كبيرا، وبدأت كتابته بعد عودتها من أول زيارة للعراق، وبالتحديد على الحدود الاردنية العراقية، مشيرة إلى أنها سوف تكتب فيه كل شيء حتى معاملة حرس الحدود الاردنية لها، والتي وصفتها بأنها "تتسم بالقسوة وكأنني عدوة لهم" على حد تعبيرها حينئذ.
وفي عدة تصريحات سابقة للممثلة رغدة، قالت إنها تعتزم اصدار كتاب عن تجربتها مع العراق، وأنها انهت منه جزءا كبيرا، وبدأت كتابته بعد عودتها من أول زيارة للعراق، وبالتحديد على الحدود الاردنية العراقية، مشيرة إلى أنها سوف تكتب فيه كل شيء حتى معاملة حرس الحدود الاردنية لها، والتي وصفتها بأنها "تتسم بالقسوة وكأنني عدوة لهم" على حد تعبيرها حينئذ.






التعليقات