&
بيروت- رولا نصر: في الوقت الذي غابت فيه عن مجرد حضور المؤتمر الصحفي الذي أقامه وائل كفوري منذ ايام قليلة في زحلة،&احتفلت شركة روتانا يوم الخميس الفائت بتوقيع العقد المبرم مع المغني المصري عمرو دياب، وسط حشد إعلامي ضخم ضم ممثلي وسائل الإعلام اللبنانية والعربية الذين قدموا وعلى حساب روتانا من عدة دول عربية مختلفة الى بيروت خصيصاً لحضور المؤتمر الصحفي الذي عقد في فندق الموفنبيك في |
بيروت الذي يملكه الأمير الوليد بن طلال، تماماً كما يمتلك روتانا. وقد تكون هي المرة الأولى التي تنظم فيها روتانا مؤتمراً صحافياً بهذه الضخامة لأي من فنانينها، سواء النجوم منهم ام المبتدئين. فقد وضعت صورة ضخمة لعمر وراء المنصة حيث جلس والى جانبه مدير عام الشؤون الفنية في روتانا السيد سالم الهندي، والمذيعة جومانا بو عيد التي راحت تستلم الأسئلة من الصحافيين لتطرحها بدورها على عمر. ومن الضروري التذكير ان هذه الصورة سبق وأن أصدرتها شركة "عالم الفن" التي كان ينتسب اليها عمر قبل الانضمام الى روتانا، كغلاف لإحدى البوماته الغنائية،
فنستغرب كيف سمحت روتانا لنفسها وضع علامتها التجارية (لوغو) مع العلم ان الصورة هي غلاف لألبوم غنائي تمتلكه "عالم الفن". وقد نقلت قناة "أي ار تي" الموسيقى الحفل والمؤتمر الصحفي |
بعد انتهائه، وكالعادة تم وضع إشارة مباشر رغم ان وقائع المؤتمر بدأت بتمام السابعة والنصف بتوقيق بيروت،&بينما شاهدنا المؤتمر على التلفزيون في حوالي الثامنة والنصف او التاسعة. نسأل بداية لماذا جرت وقائع المؤتمر في بيروت وليس في مصر، تماماً كما حصل في حفل شيرين وجدي لدى انتقالها من شركة محسن جابر الى روتانا؟ اليست شيرين وعمرو من المصريين ومن المنطقي جداً ان يحتفى بهم على ارض وطنهم من ثم التجوال بهم الى العواصم العربية الأخرى؟&قد يكون العرض المادي الذي تلقاه عمرو دياب للانتقال من "عالم الفن" الى روتانا، عرض مغر وكبير جداً دون شك، لكن فعلاً نستغرب كيف ارتكب عمرو دياب هذا الخطأ بانضمامه الى روتانا الشركة التي تضم اكثر من 90 فنان ولا تمتلك أي سياسة واضحة او خطة عمل للإشراف على إنتاجاتهم
والخطة الاستراتيجية لتسويقهم ودعمهم، وانفصاله عن شركة لطالما قدمت له كل الدعم المطلوب، سواء في تصوير الأغنيات او الإعلانات وطريقة الترويج والتسويق والتضخيم الإعلامي الكبير لصورة |
عمرو والدفاع عنه كلما زل لسانه وارتكب إحدى حماقاته الكلامية إما متهجماً على ام كلثوم وعبد الحليم وعبد الوهاب؟&او وبأنه ليس هو من يقلد ريكي مارتن، بل ان ريكي هو من يقلد من عمرو دياب؟؟؟؟ المهم ام عمرو دياب، ليس فناناً فقيراً كي يلهث وراء المادة ويقبل بالعرض الأنسب فقط لأن المبلغ كبير، لهذا نستغرب فعلاً إذ ظهر واضحاً ان عمرو دياب ليس ذكياً ابداً كما اعتقدنا، مع العلم ان كثر يقولون انه لولا ذكائه لما حقق شيئاً مما حققه على صعيد الشهرة خصوصاً وانه لا يمتلك من مقومات الفنان أي عنصر، لا الصوت ولا حسن الأداء ولا ولا ولا... هو مجرد صورة إعلامية ملمعة، قام يتلميعها جيداً شخص يدعى محسن جابر عرف أين تكمن النقاط الإيجابية لدى
عمرو وأظهرها للعلن فكان ما كان وأوصله الى موناكو والمهرجانات الكبرى ولا يخفى على أحد حكايات عمر دياب والجوائز التي تلقاها. وقد طرح احد الزملاء الصحافيين سؤالاً يتعلق حول |
هذا الموضوع، اجاب عمرو دياب بأنه امر عادي، كمثل لاعب كرة قدم مثلا يلعب في مانشستر فيتلقى عرضاً للعب في ناد آخر، لكن ربما لا يعرف عمر دياب ان روتانا لا تتعامل مع فنانيها كما يتعامل مانشستر او أي ناد عريق مع لاعبيهم فهي شركة تسير على خطة باتت واضحة للكل، اولها استقطاب النجوم لدفنهم في مقبرة مواهبها، وثانياً إفلاس كافة الشركات المنتجة الاخرى ولو أردنا تعداد المشاكل التي يعانيها مطربو روتانا، قد ننتهي بمجلدات، لهذا نكتفي بالسؤال عن الدعوى القضائية التي أقامتها الفنانة ليلى غفران بحق روتانا، واين كانت نجومية ليلى وأين أصبحت؟
ذكرى التونسية التي أبرمت عقداً مع روتانا منذ سنتين ولم نسمع ولا أغنية&واحدة لذكرى تحمل توقيع روتانا؟ فضل شاكر الذي أبرم العقد من 3 سنوات، وبقي الحال كما هو الى ان توصل فضل وروتانا الى |
اتفاق يرضي الطرفين بعد أن قيل لفضل من قبل أحد المسؤولين الكبار في روتانا: "سنبيقيك مطرباً يغني في المقاهي الشعبية فقط"؟! وكيف تعاملوا مع وائل كفوري وباسمة وجولا بطرس، وكيف صورت روتانا واخيراً فيديو كليب لفلة الجزائرية بعد 6 أشهر من صدور البومها الغنائي، وكيف استكترت على سلطان الطرب جورج وسوف تصوير أغنية بمبلغ 70 الف دولار اميريكي، المبلغ الذي يعد تافهاً امام الأرباح المادية الطائلة التي حققها جورج وسوف للشركة، وعلى سبيل المثال لا الحصر البوم "انت غيرهم" الذي حقق أرباحاً بلغت أضعاف اضعاف المبلغ الإنتاجي له؟؟ متى اجتمع مدراء روتانا ببعضهم البعض او بالفنانين المتعاقدين معهم&على خطة عمل بغية دعمهم، بينما لا نسمع من فناني روتانا سوى انهم اجتمعوا بالإدارة من اجل الماطلبة بالأموال المستحقة لهم من
الشركة؟ ومن من مدراء روتانا يمتلك أساساً مرجعية فنية او ثقافة موسيقية تخوله إبداء الرأي بأي أغنية والحكم إذا كانت جيدة ام لا، او التحقق من أي صوت ما إذا كان صالحاً للغناء ام لا؟ فهي لطالما تصرف الأموال في غير اماكنها الصحيحة، بينما يعرف الكل ان المال لا يصنع النجوم بل الموهبة فقط، لذا نعود هنا للتذكر بالمطرب فضل شاكر الذي حقق نجاحاً خيالياً هذا العام، دون أي إعلان ودون أي |
مجهود، فقط غنى وسجل وكانت اغنياته الأكثر شهرة خلال العام 2002 و2003، وحفلاته التي خلت من أي كرسي واحد فارغ، ماذا جنى؟ على العكس هي التي ستستفيد دون شك من عقدها مع فضل وليس العكس! فعلاً باتت واضحة جداً سياسة رواتانا التي يمكن تلخيصها بإفلاس الشركات المنتجة الأخرى، وبوضع الفنانين ثانياً تحت سيطرتهم ورعايتهم ليصار الى التحكم بهم وبعقودهم كما يريدون هم وعلى سجيتهم، والدليل جواب السيد سالم الهندي على سؤال احد الزملاء الصحفيين
الي طرح استفساراً حول التفاوت في بين المبالغ التي يقبضها الفنانون من روتانا، قال: الدني عرض وطلب"، هل نحن في "سوبرماركت" ام في "سوق للخضار"؟ اليس هذا دليلاً كافياً على على انهم يستغلون الفنانين على حساب آخرين؟ وأيضاً سؤال طرح حول كيفية التوفيق في العمل ل 90 فنان في روتانا، اجاب السيد سالم وهو يبتسم: نعطي كل واحد حقه"، من الواضح ان الكل مرتاح في روتانا، وبأن الضحكة تخفي وراءها ما تخفيه، لكن من الواضح أيضاً انهم لم يتجرأوا |
ويتركوا الحوار مفتوحاً&بل كانت الأسئلة تكتب على ورق وتمرر الى مقص الرقابة (أحد العاملين في روتانا) الذي كان يستنسب أي سؤال يمر الى جومانا بو عيد وأي سؤال يرمى، لتطرحه امام الإعلاميين الذي نقول عنهم وللأسف ان بعضهم لا يمثل مرآة الصحافة اللبنانية تماماً كما لا يمثل بعض الفنانين في روتانا واجهة ومرآة الفن العربي. الغريب ان هذا الدعم الإعلامي الكبير لعقد عمرو دياب والذي بدأت مفاوضاته منذ عام ونصف العام، وينفذ ابتداء من تاريخ 1/1/2004 (تاريخ انتهاء عقد عمرو مع "عالم الفن") يضخ في السوق الإعلامية اللبنانية والعربية، في الوقت الذي تطرح فيه روتاناخلال أيام&ألبومات أهم فنانيها والذين يشكلون العامود الفقري فيها، وهم جورج وسوف، نجوى كرم وكاظم الساهر.... وهكذا هي روتانا تفرش الورود في العقود وتطلق الوعود، بينما وقت التنفيذ يختلط&"الحابل بالنابل" ويصبحون مشغولين جداً بمؤتمر آخر ضخم لفنان آخر والبقية تأتي...&
&
وهذه إحدى الرسائل التي وردتنا من احد القراء تتعلق بعمرو دياب ننشرها كما وردت:
تعودنا كلما صدر ألبوم لعمرو دياب تبدأ عمليات كشف سرقات عمرو دياب وأعوانه من ملحنين ومخرجين من الألحان والفيديو كليبات العالمية والعربية.&في ألبوم علم قلبي لم يسلط الضوء فقط على فضائح سرقات أغنيات عمرو دياب كما جرت العادة في السابق بل هذه المرة سلط الضوء أيضا على لوك أو شكل عمرو دياب الجديد الذي كان نكتة الموسم.& ليست القضية في طول الشعر أو في كونه شيء "جديد" كما يدعي المدافعين عن عمرو دياب، فالكثير من المغنيين العرب ظهروا
بموضة الشعر الطويل المكنفش من قبل أمثال رشيد طه وجو أشقر ومحمد منير وغيرهم، ولكن عمرو دياب "تميز" بأحمر الخدود والشفايف الذي لطخه بكثرة على وجهه في بوستر الألبوم مما جعل الكثيرون يقارنونه بالممثلة يسرا.&بالإضافة الى ذلك ما زاد الطين بلة وجعل الناس يسخرون بشدة من شكل عمرو دياب النسائي كانت تصريحاته الجاهلة الأخيرة التي إتهم فيها السيدة أم كلثوم بالغناء للشواذ لأنها غنت "والنواسي عانق الخيام" مشيرة الى أن جمال شعرهما تعانق في هذه الليلة التي تصفها الأغنية وليس الشاعران شخصياً لأنهما لم يعيشوا في نفس العصر!!& ولكن يبدو بأن عمرو دياب ليس فقط جاهل في الأدب والشعر بل سرقاته المتكررة من الغرب وإستنساخ شخصيته من المغنيين الغربيين أنسته بأن العادات العربية لا تمانع التعانق بين الرجال كما لا تمانعها عادات بعض الدول الأوروبية كاليونان وإيطاليا، ولكن عادات الكثير من الدول الأجنبية تمانع إستخدام أحمر الخدود والشفايف من قبل الرجال ويصنفون من يفعلون ذلك بالشواذ.
بموضة الشعر الطويل المكنفش من قبل أمثال رشيد طه وجو أشقر ومحمد منير وغيرهم، ولكن عمرو دياب "تميز" بأحمر الخدود والشفايف الذي لطخه بكثرة على وجهه في بوستر الألبوم مما جعل الكثيرون يقارنونه بالممثلة يسرا.&بالإضافة الى ذلك ما زاد الطين بلة وجعل الناس يسخرون بشدة من شكل عمرو دياب النسائي كانت تصريحاته الجاهلة الأخيرة التي إتهم فيها السيدة أم كلثوم بالغناء للشواذ لأنها غنت "والنواسي عانق الخيام" مشيرة الى أن جمال شعرهما تعانق في هذه الليلة التي تصفها الأغنية وليس الشاعران شخصياً لأنهما لم يعيشوا في نفس العصر!!& ولكن يبدو بأن عمرو دياب ليس فقط جاهل في الأدب والشعر بل سرقاته المتكررة من الغرب وإستنساخ شخصيته من المغنيين الغربيين أنسته بأن العادات العربية لا تمانع التعانق بين الرجال كما لا تمانعها عادات بعض الدول الأوروبية كاليونان وإيطاليا، ولكن عادات الكثير من الدول الأجنبية تمانع إستخدام أحمر الخدود والشفايف من قبل الرجال ويصنفون من يفعلون ذلك بالشواذ.
جمال المصري.&&















التعليقات