"إيلاف"&من موسكو: انتهت قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية الروسية من إجراء تجاربها على أحد الأسلحة الجديدة التي تعتبرها قيادات الأجهزة الأمنية الروسية من أحدث الأسلحة لمقاومة الشغب والعمليات الإرهابية. وأكدت مصادر الداخلية الروسية بأن السلاح الجديد مكون من مواد غير مسببة للموت، ولكنه قادر في الوقت نفسه على شل حركة الخصم. وذلك على عكس الأسلحة الأخرى التي تسبب الموت لاحتوائها إما على مواد قاتلة أو غازات سامة.
خبراء المؤسسة العلمية-الإنتاجية (التقنيات الخاصة والاتصالات) هم الذين قاموا بإنتاج هذا السلاح الجديد المكون من طلقة عيار (44 ملم) تركب على ماسورة قاذفة القنابل (أر. بي.جي) من طراز (جي.بي-25 "جفوزد")، هذا إضافة إلى طلقة الـ "آر. بي. جي" نفسه والتي تحمل بداخلها مواد موترة من نوع (سي-إس) القادرة على شل حركة الخصم الواقع تحت تأثير المخدرات أو الكحول. هذه العبوة تختلف أيضا عن عبوات السلاح المعروف باسم (تشيريموخي) الذي يحتوي على مواد موترة من نوع (سي-إن). وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية بأن التجارب الطبية-البيولوجية على هذا السلاح أثبتت عدم خطورة طلقاته التي تغطى نهاياتها بأغطية مطاطة.
خبراء المؤسسة العلمية-الإنتاجية (التقنيات الخاصة والاتصالات) هم الذين قاموا بإنتاج هذا السلاح الجديد المكون من طلقة عيار (44 ملم) تركب على ماسورة قاذفة القنابل (أر. بي.جي) من طراز (جي.بي-25 "جفوزد")، هذا إضافة إلى طلقة الـ "آر. بي. جي" نفسه والتي تحمل بداخلها مواد موترة من نوع (سي-إس) القادرة على شل حركة الخصم الواقع تحت تأثير المخدرات أو الكحول. هذه العبوة تختلف أيضا عن عبوات السلاح المعروف باسم (تشيريموخي) الذي يحتوي على مواد موترة من نوع (سي-إن). وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية بأن التجارب الطبية-البيولوجية على هذا السلاح أثبتت عدم خطورة طلقاته التي تغطى نهاياتها بأغطية مطاطة.






التعليقات