سلطان القحطاني من الرياض: اعترف الرئيس الامريكي جورج بوش بأن الولايات المتحدة لم تجد الاسلحة المحظورة التي "ظننا" ان العراق كان يمتلكها. غير انه دافع عن الحرب قائلا انها كانت "الشيء الصواب".
وقال بوش في خطاب في ميناء شارلستون بولاية ساوث كارولاينا "لم نجد حتى الان اكداس الاسلحة التي ظننا انها هناك" غير انه استطرد قائلا "بالنظر الى ما كنت اعرفه انذاك وما اعرفه اليوم فقد فعلت امريكا الشيء الصواب في العراق. من جهةٍ أخرى
امتدح السفير الأمريكي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليبيا لاعترافها بامتلاك برامج لإنتاج أسلحة ذرية وحث&& ايران على ان تفعل نفس الشيء من خلال التعاون الكامل مع مفتشي الوكالة.
كانت ليبيا قد أقرت في ديسمبر كانون الأول انها سعت لانتاج أسلحة نووية وبيولوجية وكيماوية ودعت خبراء من& الولايات المتحدة وبريطانيا والأمم المتحدة لمساعدتها على التخلص من برامجها الخاصة ببرامج أسلحة الدمار الشامل.
ومنذ ذلك الحين زودت طرابلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا بكمية كبيرة من المواد المتعلقة ببرنامجها لانتاج أسلحة نووية بما في ذلك تصميمات لإنتاج رؤوس حربية نووية والتي نقلت للولايات المتحدة بعد ان أغلقتها الوكالة الدولية بالشمع الأحمر.
وأبلغ السفير الامريكي كينيث بريل الصحفيين بعد لقاء قصير عقده مع محمد البرادعي مدير الوكالة وخصص للمسألة الليبية "من الواضح جدا انه في حالة ليبيا انت تتعامل مع دولة اتخذت قرارا (بالتخلي عن أسلحتها) وهي تتصرف طبقا لهذا القرار."
وأضاف انه يتطلع الى اليوم الذي ستبدأ فيه طهران إظهار "نفس التقديم الطوعي للمعلومات" مثلما فعلت طرابلس.
وذكر دبلوماسيون غربيون بمجلس محافظي الوكالة ان ايران لا تتطوع بتقديم معلومات وهي غالبا ما تتباطأ في الرد على الاسئلة التي يطرحها مفتشو الوكالة عليها.
ومن المقرر ان تقدم الوكالة لاعضاء مجلس محافظيها البالغ عددهم 35 عضوا أحدث تقرير لها حول مهمات التفتيش التي تقوم بها على البرنامج النووي الايراني.
وتُصر طهران على ان طموحاتها النووية مقصورة على التوليد السلمي للطاقة الكهربائية في حين تقول واشنطن ان الأنشطة النووية الايرانية مجرد واجهة لانتاج أسلحة.
وقالت مصادر ديبلوماسية لــ ( إيلاف ) ان هناك أوجه تطابق بين البرامج النووية لكل من ليبيا وايران.
وقال كثيرون انهم يعتقدون ان ليبيا حصلت على تصميمات صينية لانتاج رؤوس حربية نووية من العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان الذي اعترف الاسبوع الحالي بتزويد ليبيا وايران وكوريا الشمالية بأسرار نووية.
وقال أحد الدبلوماسيين ان أي اكتشاف بان تلك التصميمات قد نقلت لايران سيدحض بشكل كامل مزاعم ايران بأن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية
وقال بوش في خطاب في ميناء شارلستون بولاية ساوث كارولاينا "لم نجد حتى الان اكداس الاسلحة التي ظننا انها هناك" غير انه استطرد قائلا "بالنظر الى ما كنت اعرفه انذاك وما اعرفه اليوم فقد فعلت امريكا الشيء الصواب في العراق. من جهةٍ أخرى
امتدح السفير الأمريكي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليبيا لاعترافها بامتلاك برامج لإنتاج أسلحة ذرية وحث&& ايران على ان تفعل نفس الشيء من خلال التعاون الكامل مع مفتشي الوكالة.
كانت ليبيا قد أقرت في ديسمبر كانون الأول انها سعت لانتاج أسلحة نووية وبيولوجية وكيماوية ودعت خبراء من& الولايات المتحدة وبريطانيا والأمم المتحدة لمساعدتها على التخلص من برامجها الخاصة ببرامج أسلحة الدمار الشامل.
ومنذ ذلك الحين زودت طرابلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومقرها فيينا بكمية كبيرة من المواد المتعلقة ببرنامجها لانتاج أسلحة نووية بما في ذلك تصميمات لإنتاج رؤوس حربية نووية والتي نقلت للولايات المتحدة بعد ان أغلقتها الوكالة الدولية بالشمع الأحمر.
وأبلغ السفير الامريكي كينيث بريل الصحفيين بعد لقاء قصير عقده مع محمد البرادعي مدير الوكالة وخصص للمسألة الليبية "من الواضح جدا انه في حالة ليبيا انت تتعامل مع دولة اتخذت قرارا (بالتخلي عن أسلحتها) وهي تتصرف طبقا لهذا القرار."
وأضاف انه يتطلع الى اليوم الذي ستبدأ فيه طهران إظهار "نفس التقديم الطوعي للمعلومات" مثلما فعلت طرابلس.
وذكر دبلوماسيون غربيون بمجلس محافظي الوكالة ان ايران لا تتطوع بتقديم معلومات وهي غالبا ما تتباطأ في الرد على الاسئلة التي يطرحها مفتشو الوكالة عليها.
ومن المقرر ان تقدم الوكالة لاعضاء مجلس محافظيها البالغ عددهم 35 عضوا أحدث تقرير لها حول مهمات التفتيش التي تقوم بها على البرنامج النووي الايراني.
وتُصر طهران على ان طموحاتها النووية مقصورة على التوليد السلمي للطاقة الكهربائية في حين تقول واشنطن ان الأنشطة النووية الايرانية مجرد واجهة لانتاج أسلحة.
وقالت مصادر ديبلوماسية لــ ( إيلاف ) ان هناك أوجه تطابق بين البرامج النووية لكل من ليبيا وايران.
وقال كثيرون انهم يعتقدون ان ليبيا حصلت على تصميمات صينية لانتاج رؤوس حربية نووية من العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان الذي اعترف الاسبوع الحالي بتزويد ليبيا وايران وكوريا الشمالية بأسرار نووية.
وقال أحد الدبلوماسيين ان أي اكتشاف بان تلك التصميمات قد نقلت لايران سيدحض بشكل كامل مزاعم ايران بأن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية













التعليقات