طرابلس - بحث خبراء من منظمة حظر الأسلحة الكيماوية اليوم الخميس في طرابلس مع وزير الخارجية الليبي عبد الرحمن شلقم في قرار ليبيا التخلي عن برنامجها لتطوير أسلحة دمار شامل.
&ونقلت وكالة الانباء الليبية عن المدير العام للمنظمة روجيليو بفيرتر قوله في ختام الاجتماع، "تم التطرق الى اوجه التعاون بين الطرفين".
&واضاف "ستقوم المنظمة بتقديم المساعدات الفنية للتخلص من كافة المعدات الليبية التي قد تؤدي الى انتاج اسلحة محظورة دوليا".
&وقد قررت ليبيا في السادس من كانون الثاني/يناير الانضمام الى اتفاقية حظر الاسلحة الكيماوية التي اسست منظمة حظر الاسلحة الكيماوية بعدما اعلنت في 19 كانون الاول/ديسمبر قرارها التخلي عن برنامجها لتطوير اسلحة الدمار الشامل.
&وبموجب هذه المعاهدة، تستطيع المنظمة القيام بعمليات تفتيش في الدولة الجديدة العضو بعد شهر من انضمامها الى المعاهدة.
&وقال متحدث باسم المنظمة بيتر كايسر لوكالة فرانس برس يوم الاثنين "سيقوم فريق الخبراء بتقديم دعمه التقني في مرحلة اولى. وسيبدأ عمليات التفتيش فور تسلمه +الاعلان الاصلي+ من ليبيا".
&وبموجب الاتفاقية، تقوم طرابلس بتزويد منظمة حظر الاسلحة الكيماوية ب"اعلان اصلي" يكشف عن كافة انشطتها الماضية والحاضرة المرتبطة بالاسلحة الكيماوية اضافة الى مواقع تصنيع مثل هذه الاسلحة.
&ومنظمة حظر الاسلحة الكيماوية ومقرها لاهاي، مكلفة تطبيق اتفاقية حظر الاسلحة الكيماوية التي وضعت موضع التنفيذ في 29 نيسان/ابريل 1997.