&خاص بإيلاف: يعتبر النفط حجر الاساس في عملية التنمية، كما هو الحال في اغلب الدول التي تقدمت من جراء استخدام تسويقه بشكل ناجح وتحويل مداخيله لمصلحة شعوبها. ان النظام الساقط في بغداد حول النفط إلى سلعة لشراء ذمم الاخرين كما هو الحال في كوبونات النفط وكذلك رشوة السياسين وموظفي الامم المتحدة عبر برنامج النفط "مقابل الغذاء " وقبلها اقتطع صدام حسين 3% من مداخيل النفط العراقي لحسابه الخاص من اجل عودة حزب البعث إلى السلطة بعد سقوطه والتي خطط لذلك منذ بداية سبعينات القرن الماضي. ولم يستفد الشعب العراقي من كل ما يملكه من خيرات ارضه وإنما على العكس من ذلك ذهب إلى شراء الاسلحة وبناء القصور لجماعة النظام المقبور. وفي الوقت الحاضر وبعد تحرير العراق التي كان من المفترض ان ينصرف الجهد الاساسي للعراقيين في عملية إعادة الاعمار وتسخير كافة امكانات وطنهم من اجل الاسراع في إعادة الحياة الطبيعية لهم ولوطنهم، تحاول قوى الظلام الإسلاموية والعروبيوية مع شراذم النظام الساقط إعاقة الصناعة النفطية العراقية، من المساهمة في عملية إعادة اعمار العراق وعودة الرفاهية لابنائه، عن طريق تفجير خطوط النفط او الاعتداء على المنشآت النفطية واخيرا تهريب المشتقات النفطية من العراق إلى دول الجوار في الوقت الذي يحتاج العراقي إليها قبل غيره. عن ذلك وعن واقع الصناعة النفطية العراقية وآفاق تطورها كان حديث خاص ل"إيلاف" مع وزير النفط العراقي الدكتور إبراهيم محمد بحر العلوم اجاب على اسئلتها بصراحة يفتقر لها الكثير من المسؤولين في اماكن اخرى من الدول العربية. وردا على سؤال" إيلاف " حول مسأله المحروقات وشحتها في الاسواق العراقية قال بانها مشكلة كانت مستفحلة في شهر ديسمبر الماضي، في شحة البنزين ونفط التدفئه ولكنها حلت نتيجة زيادة طاقة بعض المصافي العراقية وثانيا استيراد المحروقات من دول الجوار العراقي. وتبقى مشكلة اخرى تعيق تحقيق اهدافنا في توفير ما يحتاجه المواطن متمثلة في عمليات التهريب التي تقوم بها عصابات متخصصة في نقل البنزين من العراق إلى دول الجوار مثل تركيا وايران. وعن اعمال التخريب في المنشآت النفطية العراقية قال الوزير بحر العلوم أن الاعمال تلك لم تتوقف لحد الآن وهي تشمل تخريب انابيب نقل النفط الخام او المنشآت النفطية والاخطر من ذلك هو محاولة وضع قنبلة في احد آبار النفط. قال الوزير العراقي عن وضع المصافي النفطية العراقية الحالية بانها في وضع مأساوي وهي تحتاج إلى صيانة واستثمار كبيرين وقال بان العراق يعمل على تطوير المصافي الحاضرة بالاضافة إلى بناء ثلاثة مصافي جديدة واحدة في الموصل والاخرى في وسط العراق والثالثة في جنوبه.
&وعن انتاج النفط العراقي الحالي قال بحر العلوم بان العراق ينتج ما مقداره 2.8 مليون برميل من النفط يوميا وان التصدير من الحقول الجنوبية وعن طريق المرافئ العراقية على الخليج العربي يصل إلى 1.9 مليون برميل. وقال بان العراق سوف يصل إلى طاقة انتاجية من النفط ستصل إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا في نهاية هذا العام. وكان العراق قد رفض تخفيض الانتاج لدي الدول الاعضاء في منظمة اوبك كما كانت تطالب به العديد من الدول وفي مقدمتها فنزويلا ولكنه عاد ووافق على ذلك اثناء اجتماعات المنظمة التي انتهت يوم امس 31 مارس، اجاب بحر العلوم عن سبب موافقته تخفيض الانتاج اعتبارا من اليوم الاول من نيسان الحالي بعد ان عارض ذلك في البداية قال بان العراق حريص على وحدة المنظمة ويعمل على تقدمها وتعزيز دورها ولذلك كانت موافقة العراق مع الاغلبية من دول المنظمة الاعضاء في تنفيذ قرار المنظمة الذي اتخذته في شهر فبراير الماضي.
وكانت اجتماعات المنظمة في دورتها 130 قد انتهت في الموافقة على الالتزام بقرارها السابق في تخفيض الانتاج مليون برميل يوميا والذي اتخذته في مؤتمرها في الجزائر في العاشر من شهر شباط الماضي . منظمة الطاقة الدولية في باريس وفي تقريرها الاخير قد اشارت إلى ان حسابات منظمة أوبك خاطئة في مجال العرض والطلب على النفط في المرحلة الماضية والحالية وهذا ما يحمل قسم البحوث في المنظمة نقدا صارما لم تتعرض له المنظمة من قبل.
وفي الوقت الذي اظهرت المنظمة وحدتها في الاتفاق على الالتزام بقرارها السابق فشلت في اختيار امين عام لها من بين ثلاثة مرشحين من فنزويلا ويران والكويت وهو مسئول قسم البحوث في المنظمة للمرة الثالثة مما يعني عدم صلاحة المرشحين الثلاث لادارة المنظمة في المرحلة القادمة التي سوف تكون مرحلة صعبة على الصعيدين الاقتصادي والسياسي في منطقة الشرق الاوسط وفي كل من فينزويلا ونيجيريا. وبعد ان فشلت المنظمة من اختيار امين عام لها تدعو الحاجة من اجل مستقبلها ان يفسح المجال لمرشح جديد من غير الدول الثلاث ومن الافضل اتاحة الفرصة للخبراء العراقيين في مجال الصناعة النفطية لتقديم امكانياتهم العلمية والعملي للمنظمة التي ساهم العراق على إنشائها وتطويرها خاصة بعد زوال النظام البعثفاشي والذي كانت تعاديه اغلب الدول الاعضاء في المنظمة.
&وعن انتاج النفط العراقي الحالي قال بحر العلوم بان العراق ينتج ما مقداره 2.8 مليون برميل من النفط يوميا وان التصدير من الحقول الجنوبية وعن طريق المرافئ العراقية على الخليج العربي يصل إلى 1.9 مليون برميل. وقال بان العراق سوف يصل إلى طاقة انتاجية من النفط ستصل إلى ثلاثة ملايين برميل يوميا في نهاية هذا العام. وكان العراق قد رفض تخفيض الانتاج لدي الدول الاعضاء في منظمة اوبك كما كانت تطالب به العديد من الدول وفي مقدمتها فنزويلا ولكنه عاد ووافق على ذلك اثناء اجتماعات المنظمة التي انتهت يوم امس 31 مارس، اجاب بحر العلوم عن سبب موافقته تخفيض الانتاج اعتبارا من اليوم الاول من نيسان الحالي بعد ان عارض ذلك في البداية قال بان العراق حريص على وحدة المنظمة ويعمل على تقدمها وتعزيز دورها ولذلك كانت موافقة العراق مع الاغلبية من دول المنظمة الاعضاء في تنفيذ قرار المنظمة الذي اتخذته في شهر فبراير الماضي.
وكانت اجتماعات المنظمة في دورتها 130 قد انتهت في الموافقة على الالتزام بقرارها السابق في تخفيض الانتاج مليون برميل يوميا والذي اتخذته في مؤتمرها في الجزائر في العاشر من شهر شباط الماضي . منظمة الطاقة الدولية في باريس وفي تقريرها الاخير قد اشارت إلى ان حسابات منظمة أوبك خاطئة في مجال العرض والطلب على النفط في المرحلة الماضية والحالية وهذا ما يحمل قسم البحوث في المنظمة نقدا صارما لم تتعرض له المنظمة من قبل.
وفي الوقت الذي اظهرت المنظمة وحدتها في الاتفاق على الالتزام بقرارها السابق فشلت في اختيار امين عام لها من بين ثلاثة مرشحين من فنزويلا ويران والكويت وهو مسئول قسم البحوث في المنظمة للمرة الثالثة مما يعني عدم صلاحة المرشحين الثلاث لادارة المنظمة في المرحلة القادمة التي سوف تكون مرحلة صعبة على الصعيدين الاقتصادي والسياسي في منطقة الشرق الاوسط وفي كل من فينزويلا ونيجيريا. وبعد ان فشلت المنظمة من اختيار امين عام لها تدعو الحاجة من اجل مستقبلها ان يفسح المجال لمرشح جديد من غير الدول الثلاث ومن الافضل اتاحة الفرصة للخبراء العراقيين في مجال الصناعة النفطية لتقديم امكانياتهم العلمية والعملي للمنظمة التي ساهم العراق على إنشائها وتطويرها خاصة بعد زوال النظام البعثفاشي والذي كانت تعاديه اغلب الدول الاعضاء في المنظمة.
&
تنشر بالتزامن مع "عراق الغد"
&







التعليقات