"ايلاف" من الرياض: يطلق البيان الذي أصدرته وزارة الداخلية السعودية اليوم إشارة الى&وجود عناصر مطلوبة أمنيا في قضايا الإرهاب خارج قائمة الـ 26 التي أعلنت مع أسماء وصور المطلوبين منذ كانون الأول (ديسمبر) الماضي. ووصفت "الداخلية" في بيانها اليوم القتيل في المواجهة مع رجال الأمن في العاصمة ـ الرياض البارحة، عواد محمد علي العواد والمصاب عبد الرحمن محمد عبد الرحمن العبد الوهاب بأنهما "متورطان في حوادث محددة قبل& أشهرعدة". وهذا يؤكد ما يتردد بأن هناك مطلوبين أمنيا وآخرين مقبوض عليهم في قضايا إرهابية ليسوا من قائمة الـ 26 المعلنة والمتداولة.
وتبعا لبيان وزارة الداخلية، كان القتيل العواد قد اشترك مع مطلوبين أمنيا في مواجهة مسلحة مع قوات الأمن السعودية في حي الفيحاء شرقي العاصمة في الثاني عشر من نيسان (ابريل) الماضي، واستخدم المطلوبون في المواجهة أسلحة رشاشة وقذائف آر بي جي متحصنين في أحد المنازل، وأسفرت الحادثة عن قتل الجندي غدير القحطاني، في الوقت الذي تمكنت قوات الأمن من قتل المطلوب خالد السبيت، بينما فر عدد من رفاقه بعد أن سطو على سيارة أحد المواطنين تحت التهديد بالسلاح.
والسياق نفسه&أوضحت وزارة الداخلية اليوم أن عبد الرحمن العبد الوهاب الذي وقع في قبضة السلطات الأمنية مصابا في مواجهة أمس، هو ذاته الذي قتل الألماني الذي يعمل في الخطوط السعودية دنكل هيرمان جنسان في الرياض في الثاني والعشرين من أيار (مايو) الماضي، أمام أحد فروع البنوك المحلية في حي الحمراء شرقي العاصمة.
وفي مواجهة الأمس التي جرت قبل منتصف الليل عند تقاطع شارع الإمام سعود بن عبد العزيز بن محمد مع طريق الملك فهد شمالي الرياض قتل رجل الأمن مصلح سعد القرني وأصيب جنديان آخران أحدهما يعمل في الحرس الوطني علمت "إيلاف" أن أسمه سعد السبيعي وجرى نقله الى مدينة الملك عبد العزيز الطبية للحرس الوطني بعد أن تلقى الإسعافات الأولية في مستشفى دلة القريب من مسرح المواجهة.
وبحسب معلومات "إيلاف" فان محاولات طبية كبيرة تعمل لإنقاذ حياة المطلوب المصاب عبد الرحمن العبد الوهاب الذي يرقد في قسم العناية المركزة في مستشفى قوى الأمن في حي الملز وسط الرياض في ظل إجراءات أمنية مشددة بغية الحصول على معلومات تقود إلى عناصر وأماكن المجموعات المسلحة التي تطاردها قوات الأمن.
وجاءت مواجهة الأمس في حي المحمدية بعد نحو 24 ساعة من مواجهة هامة جرت فصولها في حي "القدس" شرقي الرياض وقتل فيها المطلوب فهد بن علي بن دخيل القبلان. كما قتل أحد رجال الأمن وهو الجندي حمود الحربي بينما أصيب ستة آخرون وبعض المقيمين والمواطنين.
وعثرت قوات الأمن على خلفية حادثة الأربعاء في حي القدس على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر وجدت في منزلين مختلفين في كل من حي الورود وحي الملك فهد شمالي الرياض.
وتكثف الأجهزة الأمنية من انتشارها في مختلف أنحاء العاصمة على مدار الساعة ويجري تمشيط عدد من الأحياء بحثاً عن مطلوبين فارين.