منير العبيدي: على قاعة (Charlier) للفنون التشكيلية في العاصمة الالمانية برلين وفي يوم 18 من الشهر الحالي أفتتح معرض مشترك ضم أعمالا لأربعة فنانين تشكيليين هم: (هيرمان فلنت) من ألمانيا، (يوري أيرفييف) من روسيا، (إبراهيم كوسكون) من تركيا، واخيرا الفنان (منير العبيدي) من العراق.
و سيكون هذا المعرض فاتحة لنشاط ثقافي يستمر اسبوعا يتضمن قراءات في الادب الألماني للكاتب الالماني (توماس ماورنبريشر) المولود في مدينة كريفيلد الالمانية، تتبعها حفلة موسيقية تمثل موسيقى اميركا اللاتينية لماكسيمو فرح المولود في مدينة سالتا الارجنتينة. الموسيقى والاغاني التي يؤديها ماكسيمو مستوحاة من الموسيقى الشعبية المتوارثة عن اجيال في الارجنتين ومدن اميركا اللاتينية.
و في يوم لاحق سيعرض اندرياس فيلنر فلم quot; الهاربون quot;.
في الختام ستقدم الفنانة (شكرن اتزكيمين) عرضا راقصا بمصاحبة الموسيقى الشرقية. تدرّس الفنانة شكرن الرقص الكلاسيكي الشرقي في برلين.. الاسم الفني للفنانة (شكرن) هو (Karayilan) كاراييلان أي الأفعى السوداء في اللغة التركية من حيث تتحدر، يقوم اسلوب الأفعى السوداء في الرقص على المزاوجة بين الرقص الكلاسيكي الشرقي التقليدي والرقص العبيري بملابس رقص خاصة سوداء أو مائلة الى الدكنة.
هذه الفعالية التي تعكس تنوعا ثقافيا تنظم وتدار من قبل المنظمة المسماة الـ (Rabennest) أي عش الغربان بالتعاون مع كاليري شارليه في حي شونبرغ الشهير في العاصمة الألمانية.
يعرض الفنان الروسي يوري أيرفييف في هذا المعرض أعمالا مائية تمثل الطبيعة في روسيا. نجد أشجارا وبرك مياه شائعة في التندرا الروسية الشاسعة.. اشجار وبيوت ورواب وانعكاساتها على سطح المياه الساكن، تبدو مشابهة للاماكن التي وصفها كبار الكتاب الروس في الروايات الكلاسيكية الروسية وخصوصا غوغول، تورجنييف وتولستوي. قام تكنيك يوري على تدفق لوني حاد وجريء وتحمل لوحاته طراوة ووهجا يبدو سماويا روحيا اكثر منه وهجا ارضيا.
أما الفنان التشكيلي العراقي منير العبيدي فقد قدم تجربة جديدة. وعلى خلاف ما كان مألوفا منه من تقديم لوحات زيتية أو مائية على وجه الخصوص عن الطبيعة العراقية والحياة اليومية للناس في الشوارع والازقة فيما يشبه الحلم بحياة مستقرة، قدم العبيدي هذه المرة تكوينات حروفية متداخلة.
و سيكون هذا المعرض فاتحة لنشاط ثقافي يستمر اسبوعا يتضمن قراءات في الادب الألماني للكاتب الالماني (توماس ماورنبريشر) المولود في مدينة كريفيلد الالمانية، تتبعها حفلة موسيقية تمثل موسيقى اميركا اللاتينية لماكسيمو فرح المولود في مدينة سالتا الارجنتينة. الموسيقى والاغاني التي يؤديها ماكسيمو مستوحاة من الموسيقى الشعبية المتوارثة عن اجيال في الارجنتين ومدن اميركا اللاتينية.
| احدى لوحات منير العبيدي |
في الختام ستقدم الفنانة (شكرن اتزكيمين) عرضا راقصا بمصاحبة الموسيقى الشرقية. تدرّس الفنانة شكرن الرقص الكلاسيكي الشرقي في برلين.. الاسم الفني للفنانة (شكرن) هو (Karayilan) كاراييلان أي الأفعى السوداء في اللغة التركية من حيث تتحدر، يقوم اسلوب الأفعى السوداء في الرقص على المزاوجة بين الرقص الكلاسيكي الشرقي التقليدي والرقص العبيري بملابس رقص خاصة سوداء أو مائلة الى الدكنة.
هذه الفعالية التي تعكس تنوعا ثقافيا تنظم وتدار من قبل المنظمة المسماة الـ (Rabennest) أي عش الغربان بالتعاون مع كاليري شارليه في حي شونبرغ الشهير في العاصمة الألمانية.
يعرض الفنان الروسي يوري أيرفييف في هذا المعرض أعمالا مائية تمثل الطبيعة في روسيا. نجد أشجارا وبرك مياه شائعة في التندرا الروسية الشاسعة.. اشجار وبيوت ورواب وانعكاساتها على سطح المياه الساكن، تبدو مشابهة للاماكن التي وصفها كبار الكتاب الروس في الروايات الكلاسيكية الروسية وخصوصا غوغول، تورجنييف وتولستوي. قام تكنيك يوري على تدفق لوني حاد وجريء وتحمل لوحاته طراوة ووهجا يبدو سماويا روحيا اكثر منه وهجا ارضيا.
أما الفنان التشكيلي العراقي منير العبيدي فقد قدم تجربة جديدة. وعلى خلاف ما كان مألوفا منه من تقديم لوحات زيتية أو مائية على وجه الخصوص عن الطبيعة العراقية والحياة اليومية للناس في الشوارع والازقة فيما يشبه الحلم بحياة مستقرة، قدم العبيدي هذه المرة تكوينات حروفية متداخلة.
| من لوحات أبراهيم كوسكون |
موضوع الجسد الانثوي بحركات مختلفة وباختزال استعمل فيه اللون الاسود على خلفية بيضاء كان هو موضوع اللوحات التي عرضها الفنان التشكيلي الالماني هيرمان فلنت. اعمال فلنت تمثل سحبا غير مقطوع لجرة فرشاة او قلم محمل باللون الاسود ذات انسيابية مموسقة. جزء من خط خارجي يقترح جسدا انثويا بحركة ذات دلالة تعبيرية.
أبراهيم كوسكون المولود في احدى القرى التركية قدم تجريدات ذات ثراء لوني لا يمكن فيها تتبع تأثيرات المنشأ لديه فالتكوينات تعطي الانطباع بالتأثر بالمدارس التشكيلية الاوروبية بالكامل.
في الثامن عشر من هذا الشهر أي بعد خمسة ايام على إفتتاح المعرض المقام على كاليري شارليه سوف يفتتح معرض آخر نظمته جمعية كيدوب النسوية في شارع (هولشتاينشه شتراسه) تعرض فيه لوحات للمشاركات في دورة تعليم الرسم بالالوان المائية والتي دامت ثمانية أشهر تحت اشراف الفنان التشكيلي منير العبيدي.
قام العبيدي بتدريس الرسم بالالوان المائية وألوان الاكريلك في اربع دورات مختلفة في برلين منها ما كان في نادي الرافدين الثقافي العراقي وفي الدار متعدد الثقافات في شونبيرغ اضافة الى دورة رسم لا تزال جارية في جميعة الجيرة في شونبيرغ حيث نظمت بعدها معارض لعرض اعمال للمشاركين في هذه الدورات.
قام العبيدي بتدريس الرسم بالالوان المائية وألوان الاكريلك في اربع دورات مختلفة في برلين منها ما كان في نادي الرافدين الثقافي العراقي وفي الدار متعدد الثقافات في شونبيرغ اضافة الى دورة رسم لا تزال جارية في جميعة الجيرة في شونبيرغ حيث نظمت بعدها معارض لعرض اعمال للمشاركين في هذه الدورات.









التعليقات