قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: في بادرة تعد الأولى من نوعها في العالم العربي، قرر مركز الصحافة الأوربية، وهو منظمة غير حكومية تمثل أكثر من 200 وسيلة إعلام مقروءة ومسموعة ومرئية ومركزها العاصمة البلجيكية بروكسل، تسمية جائزة سنوية تحمل إسم المفكر والكاتب العراقي البارز كامل شياع. ومن المقرر ان تمنح هذه الجائزة للصحافين العراقيين الشباب داخل بلدهم، وسيتم إعلان تفاصيل وشروط الجائزة من قبل المدير العام للمركز خلال تظاهرة الذكرى السنوية الثانية في السادس والعشرين من أيلول/سبتمبر القادم. ويذكر أن مؤسسة quot;هورتشينوس أوركاquot; العلمية، ومركزها مدينة ميسينا-صقيلة عاصمة الجنوب الإيطالي، كانت قد منحت في أيلول/سبتمبر الماضي جائزتها العالمية الكبرى لكامل شياع لدوره الحضاري، وهي المرة الأولى التي تمنح لشخصية غير إيطالية، حيث خصصت قاعة متعددة الاستعمال تحمل إسمه.
ويتزامن إعلان الجائزة مع تظاهرة ثقافية وفنية، وللسنة الثانية على التوالي، يحتضنها قصر الفنون الجميلة في بروكسل. تظاهرة تقتفي رهانات quot;شياعquot; الثقافية بعد عملية أغتياله البشعة في 23 آب/أغسطس 2008 الماضي وسط بغداد. وعبر برنامج يتضمن ندوة بعنوان quot;بغداد عبر منظور معماريquot; بمشاركة الدكتور منير بوشناقي (المدير العام للإيكوم-إيطاليا)، حيث يسلط الضوء على أهمية حفظ وترميم ممتلكات العراق الثقافية كجزء من الحفاظ على الهوية الوطنية. فيما يناقش المعمار المعروف رفعة الجادرجي شكل البيوت البغدادية التقليدية، ومدى إستفادتها من أساليب العمارة الكلاسيكية وعصر النهضة أو تقنيات الثورة الصناعية. المبدأ الأساس في هذا الصدد ليس قومياً أو دينياً، بل إيجاد حلول لمشاكل محلية قائمة، تأخذ بنظر الإعتبار البيئة والجمال في إطار إحترام هوية المدينة. بالمقابل، سيتتبع الدكتور خالد السلطاني (مدرسة كوبنهاغن للفنون) فكرة الحداثة والتي تجلت غداة الحرب العالمية الثانية في العراق، وعبر نماذج مختارة من تلك الإشتغالات.
وسيكون الفن حاضراً بقوة عبر عدد من الأعمال منها، quot;منسيو المنفىquot; للمخرج والمصور الفوتوغرافي والسينمائي قتيبة الجنابي، وهو تجهيز فيديوي يناقش المحنة الفكرية للمنفيين وهم يواجهون مصيرهم لوحدهم. في حين يمزج التجهيز الفيديوي quot;كتاب السفرquot; الفائز بجائزة مهرجان حقوق الإنسان الدولي للأفلام القصيرة، للفنان العراقي المقيم في فلورنسا رسمي الخفاجي بين التأمل الشخصي لحالة المثقفين في البلدان الأجنبية ومحنتهم في الإعتراف بهم. بينما يلتقط عمل quot;تمارين في الغيابquot; للفنان يوسف الناصر المقيم في لندن، والمهدى للراحل كامل شياع عبد الله، حضور الأخير الى مشغل الفنان فجأة. وكما يقول ناصر: quot;لم أكن أعرف حينها ما كان يدور في ذهنه، كل ما أعرفه إنه كتب بعض الكلمات على لوحة غير مكتملة quot;سأعود الى بغدادquot;، بعدها أخذ العمل معنى وشكلاً مختلفين.
وسيحضر أستاذ المقام البارز حسين الأعظمي، المقيم في بغداد، وللمرة الأولى في البوزار ضمن هذه التظاهرة. والأعظمي، القادم من عائلة موسيقية، أصبح المطرب المعتمد للإذاعة والتلفزيون العراقي في العام 1974، ويعتبر واحداً من أهم الأصوات في بلده والعالم العربي في هذا النوع من الغناء التقليدي الذي يعتمد جمال المقام وأساليب الغناء والأصول الموسيقية التي حملتها أجيال مختلفة، ولآلاته الموسيقية التقليدية (الجالغي البغدادي) من السنطور والجوزة والعود.
للإطلاع على فعاليات التظاهرة الثقافية السنوية على هذا الرابط الالكتروني:
http://www.bozar.be/activity.php?id=10400amp;selectiondate=2010-09-26