قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ستأتي الفتاة و تبكي
يقولُ المغني: وما حيلتي؟nbsp;nbsp;
لا مكانَ لها في الغناء
وحراسُ شارعها أكدوا :
لم نجد مقعداً شاغراً
في قطارِ المساء
nbsp;
ستبكي أمام شرودِ البيوت
ستجتاز صمتَ المقاهي
تهيلُ حكاياتها في الضواحي
ستمضي ..nbsp;
خطاها شجونٌ و يأسٌ
هواجسُها تشبهُ البحرَ
في خاطرِ الغرباءnbsp;

ستسألُ : ماذاnbsp;nbsp;
إذا سقطت وردةٌ من سياج الربيعِ ..
وماذا لو افتقدَت غابةُ الصبحِ تغريدةً
ثم ماذاnbsp;
إذا يأستْ زهرةٌ هشة
وهوت نجمةٌnbsp;
من شقوقِ السماء

ستبكي الفتاةُ طويلاً
ولن يفهمَ الناسُ حيرَتهاnbsp;nbsp;
كي يقولوا لها:
أنتِ عطرُ الوجودِ
ومرفأ موجِ الخلود
وأنت بريقُ صفاءِ الندى
وصفاء الندى
والندى
أنت وعدُ المدى
وربيعُ البقاءnbsp;

ستمضي الفتاةُ إلى بيتهاnbsp;
فتضئ المرايا ملامحَ آلامهاnbsp;nbsp;
ستطل الأغاني الحزينةُ
من حزنِ مذياعها
وهي لا تفتحُ البابَ
حتى أفسرَ أحوالها
كي أقولَ لها:
النسماتُ تتوقُ إلى صوتها..
والصباحَ يتيمٌ بغير ابتساماتها..
أن كلَ العصافيرِ صامتةٌ..
كلها
والشموس معطلةٌ
عند بابِ الشتاءnbsp;nbsp;nbsp;

nbsp;

nbsp;