قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


يحدثُ أن ادخلَ الشعرَ
من نفقٍ تحتَ ارضهِ
بتدبيرٍ من عصابةِ كلمات برّية
تطاردُها كواتمُ الصّهيل
و شرطةُ القواميسِ
و كلابُ فِقْهِ الفرقةِ الناجيةِ
فأرى شعراءَ بقمصانِ الطغاةِ الداخليةِ
يمارسونَ نُزهاتِهم السرّيّةِ
في مقابرِ قصائدِهم الجَماعيّةِ
و أرى شعراءَ بنجومٍ خُماسية
يخيطونَ لبذلاتِ قصائدِهم الزُرقِ
كلمات بياقات بيض
و أرى شعراءَ يفتضّونَ مملوكاتِ اليمين
تحرسهُم دعواتُ كلمات مؤمنة
و غلمانَ مجازِ
يطوفونَ بها و بهنَّ عليهم
و أرى
و أرى
لكنْ
في رَبعِ الشعرِ الخالي
أُبصرهُ ينهضُ
من تحتِ كثيبِ كلماتٍ بدويّة
تسفعهُ ريحُ كلام مسجوعٍ
يترنّحُ
يتساقطُ
ثمّ يشهقُ واقفاً
و ينهارُ جاثياً
بين خرائبِ حاضرهِ
تفوحُ منهُ رائحةُ مستقبلِه المُنقرض
قبلَ آلاف nbsp;
يا أرضَ الشعرِ الغامضةِ
المرجومةَ بسجّيلِ قوافي النار
كوني برداً و سلاماً
فهذا الشيخُ الطاعنُ في الشعر
جاء يبحثُ عن قصيدةِ طفولتِهِ التي
كانتْ تلهو فيكِ
يومَ كنتِ تعبَثينَ بالحروفِ
فنما فيكِ عُشبُ الكلمات
أَزيحِي عنكِ المتردّيةَ
و المنطوحةَ من الشعراء
و مدّي تحتَ قدميهِ
بساطاً احمرَ مِن زهرِ كلمات في فجر تفتّحِها
فهذا الشاعرُ
hellip;.
..
و طني
nbsp;