قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أربيل (العراق): كشفت وزارة الكهرباء العراقية عن خطط أمس الخميس لطرح عقود على شركات مرافق محلية وأجنبية لتركيب 24 توربين غاز، تأمل في أن تنهي الانقطاع المزمن للكهرباء في البلاد، بحلول عام 2012.

ويكثف العراق جهوده لسد عجز شديد في إمدادات الكهرباء، وهي شكوى رئيسة لكثير من العراقيين، مع تراجع العنف الطائفي الذي قتل آلاف الأشخاص، وتمتع البلاد بأفضل أحوال أمنية في سنوات عدة.

وقال نائب وزير الكهرباء رعد الحارس في مؤتمر في مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان إنه سعيد لأن يقدم خطة تنفيذ محطات لإنتاج الكهرباء.

وأضاف دون أن يكشف عن قيمة العقود أنه يعد بتقديم كل الدعم والتسهيلات المطلوبة. وبحسب تصريحات لمسؤولين عراقيين، يتوقع أن يبلغ إجمالي الزيادة في الطاقة 3870 ميغاوات.

وبعد ست سنوات ونصف سنة من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة، مازال العراق يعاني من انقطاع الكهرباء وانخفاض الطاقة التي تزود السكان بساعات قليلة من الكهرباء في اليوم.

ووقع العراق صفقات قيمتها مليارات عدة من الدولارات لتركيب توربينات غاز مع شركتي جنرال الكتريك وسيمنس للحصول على 56 توربيناً من جنرال الكتريك، و16 توربينا من سيمنس، تقول الوزارة إنها ستضيف قدرة تبلغ 12 ألف ميغاوات في السنوات القليلة المقبلة.

وقال الحارس لرويترز إنه يتوقع في حالة إتمام هذه المشروعات - لتركيب 24 توربيناً - أن ينتهي انقطاع الكهرباء بنهاية عام 2011.