لندن: ارتفع سعر النفط فوق مستوى 74 دولارا للبرميل يوم الجمعة مدعوما باحتمالات ارتفاع الطلب في الشتاء وبعد أن قال مسؤول عراقي ان قوات ايرانية دخلت لفترة وجيزة حقل نفط عراقي يوم الخميس.

ونفى نائب وزير الداخلية العراقي حدوث أي توغل.

وتدعم السوق ايضا موجة من الطقس البارد اجتاحت شمال شرق الولايات المتحدة وهي أكبر سوق لزيت التدفئة في العالم.

ونزل سعر الدولار من أعلى مستوياته في أكثر من ثلاثة اشهر يوم الجمعة مما عزز مكاسب النفط.

وبحلول الساعة 1237 بتوقيت جرينتش بلغ سعر عقود النفط الخام الامريكي الخفيف لتسليم يناير كانون الثاني أعلى مستوى له في يوم عند 74.32 دولار للبرميل مدعوما بتقرير العراق ولكنه تراجع الي 73.81 دولار مرتفعا 1.16 دولار. وارتفع سعر مزيج برنت في لندن 79 سنتا الى 74.16 دولار للبرميل.

وقال يوجين وينبرج محلل قطاع النفط في كوميرتس بنك ومقره فرانكفورت quot;أولا ضعف الدولار هو عنصر داعم اليوم.quot;

quot;وكذلك الطقس في الولايات المتحدة يحمل تأثيرا خصوصا على الغاز الطبيعي الذي انخفضت مخزوناته امس أكثر من المتوقع كما أنه يساعد أسعار النفط ايضا.quot;

وقالت ادارة معلومات الطاقة الامريكية ان مخزونات الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي انخفضت للمرة الثانية هذا الشتاء فنزلت 207 مليارات قدم مكعب.

وانضم الرئيس الامريكي باراك أوباما الى عدد من زعماء العالم في محاولة جديدة للتوصل الى اتفاق عالمي بشأن المناخ يوم الجمعة لكنهم يواجهون مهمة صعبة نظرا لعدم وجود اتفاق على القضايا الرئيسية الخاصة بانبعاثات الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

وقال رئيس منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) يوم الجمعة ان المنظمة لن تغيير المستويات المستهدفة لانتاجها في اجتماعها المقرر يوم 22 ديسمبر كانون الاول الجاري في انجولا.

وأكدت السعودية وجهة النظر هذه في تصريحات لوزير النفط على النعيمي نشرت يوم الجمعة.

وقال النعيمي في تصريحات لصحيفة الحياة التي تصدر في لندن ان الاجتماع quot;لن يسفر عن أي تغيير في مستوى الانتاج.quot; وأضاف ان السعر الحالي الكل يطلبه quot;لسنا وحدنا من يريده بل أيضا أصحاب البدائل والزيوت الصعبة الاستخراج وهذا السعر بين 75 و80 دولارا للبرميل كلنا نريده.quot;

وأظهر استطلاع اجرته رويترز يوم الجمعة أن الخام الامريكي من المتوقع أن يرتفع الي مستوى 76.40 دولار للبرميل في المتوسط في 2010 و82.70 دولار في 2011 اذ يتماسك التعافي الاقتصادي العالمي ويبدأ الطلب على الوقود في استعياب المعروض المتاح.