قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أحجام التداول في ازدياد
جني أرباح يبقي المؤشر السعودي متماسكاً فوق الـ 6000 نقطة

حسن الأحمري من الرياض: في عملية تصحيحية متوقعة، انخفض المؤشر السعودي في بداية التعاملات اليوم الأحد دون مستوى الـ 6000 نقطة عند حاجز 5947 نقطة، إلا أنه عاود الارتفاع وحقق مكاسب من هذا الانخفاض وازدياد عمليات الشراء ليرتفع تدريجياً حتى وصل إلى مستوى أمس، متعدياً إياه في النهاية بواقع 6 نقاط ليغلق عند مستوى 6025 نقطة.
ومازالت أحجام التداول تحقق ارتفاعاً مطرداً، حيث رأينا اليوم ضخ سيولة في السوق بحوالي 11 مليار، في إشارة إيجابية إلى عودة الثقة للمتعاملين في السوق بعد الارتفاعات المتتالية له.
وبدأت عمليات الشراء تتصاعد بعد وصول المؤشر إلى أدنى نقطة له اليوم عند مستوى 5947 وذلك خلال الساعة الثانية للتداول، وبدا التركيز واضحاً على الأسهم الضخمة كسابك والإنماء وزين وكيان وإعمار، حيث تم تداول 71 مليون سهم لبنك الإنماء فقط الذي أغلق مرتفعاً عند 12.90 ريال.

أما سابك فقد تخطت الجميع بتحقيقها رقماً قياسياً بحجم تداول 2.2 مليار ريال من خلال 33.8 مليون سهم تم تداولها، وأغلق السهم مرتفعاً أيضاً عند مستوى 67.5 في إشارة له أنه متجه إلى تحقيق أرقام أكبر مؤثراً بشكل إيجابي على السوق ككل بحكم حجمه وقيمته السوقية المرتفعة.
وتم تنفيذ 250 ألف صفقة من خلال تدوير 488.9 مليون لـ 127 شركة متداولة في السوق ارتفع منها 49 مقابل 70 شركة منخفضة و 8 شركات بقيت دون تغيير.
وارتفعت أسهم 4 شركات تأمين بالنسب القصوى في إشارة إلى توجه المتعاملين المضاربين، بعد انخفاضها في يوم أمس، إضافة إلى سهم أنعام القابضة الذي ارتفع بنسبة 6.6 % عند مستوى سعري 49 ريال.
وسجل سهم الشرقية الزراعية انخفاضاً بنسبة 6.20 % كأكبر الخاسرين إلى جانب بدجت السعودية والصحراء وينساب والصحراء وفيبكو وبترو رابغ التي ارتفع معظمها بالأمس.

ارتفاع سابك يؤدي لتماسك السوق
وبالنظر إلى أداء سهم سابك خلال الفترة الماضية، نلاحظ ارتفاع أحجام الطلب على السهم وارتفاعه المتزايد إلى أن تجاوز حاجز الـ 60 ريال بمراحل، وبالإشارة إلى آراء المحللين التي تم نشرها في إيلاف في الفترة الماضية، نجد أن هناك إجماعاً على أن السوق سيرتفع تدريجياً مع ارتفاع سابك فوق حاجز الـ 60 ريال، الذي اعتبر بمثابة الاختبار لهذا السهم.
وخلال اليوم، نجد أن حجم الطلب على السهم حتى نهاية التداول يرتفع بقدر كبير على العرض، تتعدى الأربعة أضعاف.
ويلاحظ أن مخطط أداء السهم خلال اليوم يشابه إلى حد كبير الرسم التخطيطي لأداء المؤشر العام للسوق في إشارة إلى التأثير القوي لسهم سابك على أداء المؤشر الرئيس.
وأوضح عدد من الخبراء والمحللين المختصين بسوق الأسهم، أن استقرار سابك يؤثر بشكل مباشر على المؤشر العام، فضلاً عن قطاع المصارف المهم أيضاً، وقطاع الطاقة، والابتعاد تدريجياً عن أجواء التشاؤم المنبثقة من الأزمة الاقتصادية العالمية، وعودة التفاؤل عوامل رئيسة لازدياد السيولة وارتفاع حجم التعامل، وبالتالي ارتفاع المؤشر.