قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

موسكو: تبقى الحكومة الروسية حريصة على دعم الصناعة المحلية للسيارات، وقد قدمت لها دعما ماليا قدره 170 مليار روبل في عامي 2009 و2010.

وسئل رئيس الحكومة فلاديمير بوتين قبل أيام: لماذا تنفق الحكومة أموالا طائلة على دعم الصناعة المحلية في وقت يمكن فيه لروسيا أن تستورد السيارات اللازمة لمواطنيها من الخارج، فقال إن روسيا تملك ثمن السيارات الأجنبية، غير أن الاعتماد على الاستيراد لا يجوز.

وأكد بوتين أن الحكومة ستستمر في دعم صناعة السيارات الروسية حتى يقدر مصنعو السيارات الروس على بيع منتجاتهم بأسعار السوق. وحاليا يحتل المنتجون الروس حوالي 70% من سوق السيارات المحلي.

ولم يفوت بوتين فرصة تحفيز الطلب الروسي على السيارات الروسية حين قام بجولة في شرق روسيا حيث قطع مسافة 2655 كيلومترا قائدا سيارة روسية من طراز quot;لادا كاليناquot;. وأبدى بوتين إعجابه بهذه السيارة البالغة قيمتها 10000 دولار أميركي، مشيرا إلى أن صالونها مريح للسائق والركاب وأنها تنطلق انطلاقا سريعا. أما بالنسبة لسيارة أخرى من إنتاج نفس المصنع المسمى بـquot;أفتوفازquot;، وهي quot;لادا بريوراquot;، فقد وجد بوتين صالونها غير مقاوم للضجيج كما ينبغي، ومحركها ضعيفا.

وحاول بوتين الترويج لمنتجات مصنع quot;كامازquot; الذي ينتج سيارات الشحن أيضا، لكنه لم يستطع أن يقول إنه حقق quot;نجاحا كبيراquot;، إذ قال سائقو الشاحنات الذين تحدث لهم إن سائق الشاحنة الأميركية يستطيع أن يدخل كابينة سيارته من دون أن ينحني. وفضلا عن ذلك تحتوي كابينة الشاحنة الأميركية على مكانين مريحين للنوم ودولاب الملابس.

وتمنى بوتين على مدير مصنع quot;كامازquot; أن يأخذ بعين الاعتبار ملاحظات سائقي الشاحنات. ولمّا قال مدير المصنع له أن quot;كامازquot; يريد أن تطابق منتجاته المقاييس الأوروبية التي تختلف عن المقاييس الأميركية، نصحه بوتين بأن يركز على إرضاء المستهلكين أولا وإلا سيستمرون في شراء الشاحنات الأميركية.