كشفت شركة سوق فلسطين للأوراق المالية اليوم عن هويتها المؤسسية الجديدة، لتصبح quot;بورصة فلسطينquot; علامتها التجارية، ومطلقة شعار quot;فلسطين الفرصquot;.

رام الله - إيلاف: في سياق التطورات الهامة التي تشهدها الساحة الاقتصادية والمالية وقطاع سوق رأس المال في فلسطين للعام الحالي، كشفت شركة سوق فلسطين للأوراق المالية، اليوم، الأربعاء الموافق 29/9/2010 عن هويتها المؤسسية الجديدة، لتصبح quot;بورصة فلسطينquot; علامتها التجارية، ومطلقة شعار quot;فلسطين الفرصquot; كتعبير ودلالة عن الفرص الاستثمارية الكامنة في البورصة الفلسطينية.

وفي حفل خاص نظمته في فندق جراند بارك بمدينة رام الله، شارك فيه حشد كبير من المسؤولين ورجال الأعمال وهيئة سوق رأس المال والشركات المساهمة العامة المدرجة وشركات الأوراق المالية الأعضاء ومختلف الفعاليات الاقتصادية وممثلين عن القطاعين العام والخاص، تم إطلاق الهوية المؤسسية الجديدة للبورصة لتعكس تطلعاتها ورؤيتها الإستراتيجية.

استكمال مسيرة التطوير

وفي كلمته الترحيبية بحفل إعلان الهوية المؤسسية الجديدة، شدد رئيس مجلس إدارة بورصة فلسطين رامي الحمد الله على أن بورصة فلسطين ستبقى الجسم النابض وبوابة الاستثمار إلى الوطن والعمود الفقري للاقتصاد الوطني، مؤكداً على وجود فرص استثمار مجزية لا تقل إغراءً عن تلك الفرص التي توفرها الأسواق المالية المجاورة. وأكد أن البورصة ستستكمل مسيرة التطوير، والعمل على توسيع عمق البورصة وتعزيز كفاءتها، وجذب الاستثمارات المحلية والخارجية.

وأضاف الحمد الله قائلاً: ننطلق اليوم مجدداً رافعين شعار quot;فلسطين الفرصquot; لما تمثله وتحويه quot;بورصة فلسطينquot; من فرص استثمار واعدة. وأشار إلى وجود دوافع وحوافز قوية لاستكمال الجهود والعمل على استقطاب الاستثمارات، وخاصة الاستثمارات الفلسطينية في الخارج التي تمتلك القدرة على إحداث تغيير في واقع الاستثمار في فلسطين. وأوضح أن تحول السوق إلى شركة مساهمة عامة، ستكون لها تداعياتها الايجابية على الاقتصاد الوطني وعلى قطاع الأوراق المالية بشكل خاص، وستسهم في تطوير بيئة الاستثمار خاصة بعد إدراج نفسها في البورصة خلال العام القادم، معتبراً أن استقرار مؤشر القدس وحفاظ بورصة فلسطين على أداء

جيد يشكل رسالة قوية للمستثمرين.

إستراتيجية التطوير

وفي عرض تعريفي، استعرض الرئيس التنفيذي لبورصة فلسطين السيد أحمد عويضه أهم محطات البورصة منذ تأسيسها في العام 1995، وصولاً إلى تحولها إلى شركة مساهمة عامة وإطلاق الهوية المؤسسية الجديدة. وأشار إلى إستراتيجية التطوير التي تنتهجها بورصة فلسطين في مختلف الاتجاهات، سواء في استهداف إدراجات نوعية وجذب رؤوس الأموال الفلسطينية المغتربة في الشتات، وإنشاء شركة مقاصة منفصلة، ومواصلة الاستثمار في أفضل الأنظمة والتطبيقات العالمية بهدف التطوير وتنويع الخدمات، والسعي للحصول على العضوية الكاملة في اتحاد البورصات العالمية WFE.

ونوه عويضه بأن بورصة فلسطين كانت السباقة ومن أوائل البورصات العربية في إطلاق خدمة التداول عبر الانترنت (E-trade)، مشيراً إلى التكنولوجيا المتطورة التي تمتلكها البورصة، ومعدداً العوامل الجاذبة للاستثمار خاصة في ظل الأداء الجيد لبورصة فلسطين في النصف الأول مقارنة بأداء البورصات العربية المجاورة.