حققت مجموعة الأغذية نمواً في المبيعات خلال النصف الأول من العام الحالي بنسبة 17% لتصل إلى 559 مليون درهم.


أبوظبي: أعلنت مجموعة أغذية اليوم عن نتائجها المالية للنصف الأول المنتهي بتاريخ 30 يونيو 2011. وقد حققت الشركة نمواً في جميع الفئات خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2011 مع المحافظة على ذات الزخم في النمو مسجلةً زيادة قدرها 17% في المبيعات مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي لتصل مبيعاتها إلى 559 مليون درهم.

وخلال النصف الأول من 2011 حقق قسم المياه والمشروبات بالمجموعة نمواً في المبيعات قدره 26% لتصل مبيعاته إلى 155 مليون درهم، بينما نما قسم الدقيق وعلف الحيوانات بنسبة 14% في المبيعات، قيمتها 376 مليون درهم. كما أعلنت المجموعة أن مشروع توسع مطحنة الدقيق التابعة لها قد تم استكماله، بينما يتوقع استكمال التوسع في مطحنة العلف في الربع الأخير من العام 2011.

تتوقع المجموعة أن تزيد هذه التوسعات من ربحية قسم الدقيق وعلف الحيوانات. وأضافت المجموعة أن مبادرات الدخول في قطاعات جديدة من ضمنها قطاع الألبان وقطاع الفواكه والخضروات الطازجة وقطاع العصائر طويلة الأجل في طريقها إلى الأسواق في الربع الأخير من العام الجاري.

وفي تعليقه على هذه النتائج قال معالي راشد مبارك الهاجري، رئيس مجلس إدارة مجموعة أغذية: quot;نحن سعداء بالنمو الذي تحققه مجموعة أغذية في المبيعات والكمية والزخم المتواصل لهذا النمو في النصف الأول من العام. بينما الإرتفاع المستمر في تكاليف المدخلات يشكل تحدياً، إلا أن المجموعة تسير بخطى ثابتة في تنفيذ الإستراتيجية طويلة المدى والتي تهدف إلى تنمية الأعمال والتوسع إلى قطاعات جديدةquot;.

من جانبه قال السيد إلياس أسيماكوبولوس، الرئيس التنفيذي لمجموعة أغذية: quot;إن كافة المبادرات التي تم الإعلان عنها في العام 2010، بما فيها تلك الخاصة بالدخول في قطاع الألبان تحت العلامة التجارية لشركة يوبليه العالمية وقطاع الفواكه والخضروات الطازجة والمعالجة، والإعلان الأخير عن دخول قطاع العصائر طويلة الأجل تحت العلامة التجارية لشركة تشيكيتا في طريقها إلى الأسواق في الربع الأخير من العام الجاري 2011.

وتواصل الشركة الاستثمار في فرص النمو مع التصدي لتحدي ارتفاع تكاليف المدخلات عن طريق التوفير في التكاليف واستغلال فرص رفع الأسعار وزيادة الطاقة الإنتاجية بالإضافة إلى الإسراع في الدخول في قطاعات جديدة. نحن نواصل تحقيق النمو على الرغم من الظروف المحيطة الصعبة، ونتوقع إتمام عام آخر من النمو القوي للأعمال في مجموعة أغذيةquot;.

المبيعات:
حققت الشركة خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2011 نسبة نمو في صافي المبيعات بلغت 17% مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، حيث وصل صافي المبيعات إلى 559 مليون درهم. ويعزى هذا إلى استمرار الأداء القوي لقسم المياه والمشروبات الذي حقق نسبة نمو في المبيعات بلغت 26% بينما حقق قسم الدقيق والعلف الحيواني بدوره نسبة نمو عالية في المبيعات بلغت 14% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

الربحية:
حققت الشركة أرباحاً صافية بلغت 40 مليون درهم خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2011 منخفضة بنسبة 25% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي ويعزى هذا الإنخفاض لسببين أولهما الإرتفاع المستمر في تكاليف المدخلات من المواد الأولية (الحبوب والبوليثيلين تيريفثاليت) وثانيهما أن قسم الدقيق في المجموعة كان قد انتهز فرصة انخفاض أسعار شراء القمح عالمياً في حين أن أسعار بيع مشتقات القمح في السوق لم تنخفض بنفس الوتيرة. وأدى ذلك في العام الماضي إلى إرتفاع هامش الربح لمرة واحدة.

الدقيق وعلف الحيوانات:
سجل قسم الدقيق والعلف الحيواني في الشركة نمواً في صافي المبيعات بنسبة 14% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي ليصل إلى 376 مليون درهم معززاً بالتسعير وزيادة كمية نسبتها 6%.

وانخفض صافي ارباح القسم بنسبة 30% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي بسبب تقلص هامش الربح الاجمالي بمقدار 600 نقطة أساس متأثراً بارتفاع أسعار الحبوب بالإضافة إلى أن قسم الدقيق كان قد انتهز فرصة انخفاض أسعار شراء القمح عالمياً في العام الماضي في حين أن أسعار بيع مشتقات القمح في السوق لم تنخفض بنفس الوتيرة. وأدى ذلك في العام الماضي إلى إرتفاع هامش الربح لمرة واحدة.

وتقوم الإدارة بتنفيذ عدد من الخطوات لتحسين الربحية في هذا القسم من ضمنها زيادة الطاقة الإنتاجية لمطاحن الدقيق والعلف، وستستبدل هذه الزيادات في الطاقة الانتاجية تكاليف الكميات المستوردة مرتفعة السعر وقد اكتمل التوسع في مطحنة الدقيق في منتصف شهر يوليو الجاري بينما تأجلت توسعات مطحنة العلف إلى الربع الأخير من العام الجاري 2011 لأسباب تقنية.

المياه والمشروبات:
حافظ هذا القسم على زخم النمو محققاً نمواً في صافي المبيعات نسبته 26% مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي ليصل إلى 155 مليون درهم. ويأتي هذا الارتفاع العام بعدما نما حجم المبيعات بشكل عام حيث نمت مبيعات المياه بنسبة 22% ونمت مبيعات عصائر كابري سن بنسبة 32%.

وحافظت الأرباح الصافية على مستوياتها مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي وقد أثر عليها الإرتفاع المتواصل في أسعار البوليثيلين تيريفثاليت (PET). وتقوم الإدارة حالياً بمراقبة أسعار البوليثيلين تيريفثاليت عن كثب حيث لا يتوقع أن تنخفض على المدى القصير، غير أن زيادة أسعار المياه المعبأة وعصائر كابري سن في الربع الثالث من العام 2011 من شأنها أن تؤدي إلى تحسن الربحية في النصف الثاني من العام.

الفواكه والخضروات المعالجة:
نمت مبيعات قسم الفواكه والخضروات المعالجة بنسبة 9% مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية بينما ارتفعت مبيعات المنتجات التي تحمل علامة الشركة التجارية بنسبة 30% لتعكس استراتيجية الشركة في تجنب تجارة العلامات الخاصة المصدرة ذات الهوامش الربحية المنخفضة.

وحققت الشركة نتائج إيجابية في مصر من خلال توسيع محفظة المنتجات من معجون الطماطم والفلفل الحار ومربى الفواكه والخضروات المجمدة ومنتجات معجون الطماطم والفلفل الحار ذات العلامة الخاصة في جرات زجاجية. غير أن التقلبات السياسية في المنطقة قد أثرت على حجم الصادرات المتوقعة وهي مسألة ستبقى تحت نظر الإدارة خلال الربع القادم حيث تدرس الشركة إطلاق منتجات معجون الطماطم والفلفل الحار تحمل علامة الشركة التجارية في جرات زجاجية للسوق المحلي بمصر خلال النصف الثاني من العام الجاري.

وقد تحسنت النتائج لهذا القسم بشكل عام في الشهور الستة الأولى من 2011 مقارنة مع الفترة ذاتها من 2010. وتواصل الشركة تركيزها على تحسين الربحية وتتوقع عودة القسم للربحية الإيجابية في المستقبل القريب.

النظرة المالية للعام 2011:
على الرغم من تواصل تحديات إرتفاع أسعار السلع والبوليثيلين تيريفثاليت والضغوطات التي تضعها على هوامش الأرباح، وتبعات التوترات الإقليمية المثيرة للقلق، إلا أن الشركة تواصل تركيزها والتزامها بتنمية أقسامها المختلفة، والدخول الناجح والفعال في قطاعات الألبان والعصائر طويلة الأجل والفواكه والخضروات الطازجة المعالجة، وتتوقع إتمام عام آخر من النمو القوي للأعمال.