: آخر تحديث
قررت إنشاء بنك للطوارىء برأس مال مائة مليار دولار

قمة بريكس: خطط لمواجهة السياسات الأميركية السلبية

أعلنت القمة السادسة لدول (بريكس) عن تعزز قدرة المجموعة على مواجهة السياسات "السلبية" لمؤسسات مالية دولية تسيطر عليها الإدارة الأميركية. 
 
وفي ختام القمة، قالت ديلما روسيف رئيسة البرازيل إن زعماء الدول الخمس في مجموعة بريكس للاقتصادات الناشئة وقعوا يوم الثلاثاء اتفاقًا لإنشاء بنك جديد للتنمية وصندوق لاحتياطيات الطوارئ.
 
وأدلت روسيف بهذا الإعلان في مدينة فورتاليزا البرازيلية للمجموعة التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا. وقالت روسيف إن بنك التنمية الجديد سيتخذ من مدينة شنغهاي الصينية مقرًا له وستكون الهند أول رئيس له.
 
وتم التوصل للاتفاق بعد مفاوضات مكثفة لتسوية نزاع بين الهند والصين على مقر البنك الجديد الذي سيكون رأس ماله المبدئي 100 مليار دولار وسيستثمر في مشاريع للبنية التحتية.
 
رئاسة البنك 
 
وفي وقت لاحق، قالت وزارة المالية البرازيلية إن البرازيل ستكون الرئيس الثاني لبنك بريكس للتنمية بعد انتهاء فترة رئاسة الهند. وأضافت الوزارة في بيان أن كلاً من الدول الخمس ستتولى رئاسة البنك لفترة خمس سنوات.
 
وقالت روسيف إن بنك بريكس وصندوق الاحتياطيات خطوتان مهمتان لإعادة تشكيل البنيان المالي العالمي. وأضافت أنه على الرغم من تباطؤ النمو في اقتصادات الأسواق الناشئة إلا أنها تبقى محركًا للنمو العالمي.
 
وقالت روسيف إن زعماء (بريكس) يحثون صندوق النقد الدولي على التحرك قدماً في اصلاحات لنظام الحصص التصويتية للصندوق.
 
وتم خلال قمة (بريكس) توقيع اتفاقية بناء احتياطات مالية طارئة تكون بمثابة صمام الأمان الذي يمكِّن دول المجموعة من مواجهة تقلبات أسواق المال والعملات.
 
وقالت ألفيرا نابيولينا، حاكمة البنك المركزي الروسي، للصحافيين إن الهدف من إنشاء صندوق الاحتياطات المالية تعزيز قدرة البنوك المركزية لدول البريكس على مواجهة "سيناريوهات سلبية".
 
ويعتقد مراقبون أن سياسة العقوبات المالية التي تمارسها إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما ضد الدول الأخرى هي أحد "السيناريوهات السلبية" المطلوب منع تنفيذها.

تصريحات بوتين 
 
وإلى ذلك، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ختام القمة السادسة لدول (بريكس) في البرازيل عن تنفيذ جميع الخطط التي "طرحناها في القمة السابقة قبل عام". 
 
وأكد بوتين في تصريحات نقلتها (صوت روسيا) "اشتداد ساعد" مجموعة البريكس التي تضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، والتي تمكنت على سبيل المثال من "منع التدخل العسكري الأجنبي في سوريا".
 
وذكر بوتين أن دول البريكس تجمعها رغبة في إصلاح النظام المالي والاقتصادي العالمي.
 
وكان بوتين قال في تصريح صحفي قبل انعقاد قمة البريكس في البرازيل إن أحد الموضوعات التي "ننوي إثارتها خلال القمة يتعلق باستخدام مكثف للعقوبات من جانب واحد"، مشيراً إلى أن روسيا تتعرض الآن إلى "هجمة عقابية" من قبل الولايات المتحدة وحلفائها.
 
وشدد الرئيس الروسي على ضرورة أن تفكر دول البريكس في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع مهاجمة الدول التي ترفض أن تسير في ركاب الولايات المتحدة، وتنوي تغيير الوضع الذي أصبح فيه النظام المالي العالمي.
 
وأوضح بوتين أن النظام المالي العالمي يعتمد الآن على العملة الأميركية، أي أنه رهينة السياسة النقدية الأميركية.
 


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. ماكرون يدشِّن اليوم في المغرب خط قطار فائق السرعة
  2. تراجع الجنيه الاسترليني بعد استقالة وزير بريكست
  3. بروكسل: لن نسكت عن أي ضرائب أميركية على السيارات الأوروبية
  4. السعودية لن تعتمد على النفط في المستقبل
في اقتصاد