قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

طلب أمير الكويت من مجلس الأمة فرض إجراءات إصلاحية، وتنويع مصادر الدخل، بعدما شهدت إيرادات الميزانية الكويتية تراجعًا كبيرًا، سببه انخفاض سعر النفط عالميًا.

إيلاف - متابعة: دعا أمير الكويت الثلاثاء الحكومة والبرلمان إلى المسارعة لاتخاذ تدابير وإجراء إصلاحات إقتصادية، لمواجهة تراجع الدولة في الايرادات النفطية، بلغ 60 في المئة، بسبب انخفاض اسعار النفط العالمية.

تراجع الإيرادات

فخلال إلقاء الشيخ صباح الاحمد الصباح كلمة في افتتاح الدورة الجديدة لمجلس الامة الكويتي، قال: "لعلكم تذكرون ما سبق أن حذرت منه ونبهت إليه من هذا المنبر من مخاطر النمط الاستهلاكي في مجتمعنا، وتزايد الانفاق الحكومي الاستهلاكي الذي لا طائل منه ولا عائد، على حساب مجالات التنمية والاستثمار في الانسان الكويتي، وهو ما يشكل القيمة الحقيقية المضافة لبلدنا والدعامة الاساسية لاستقراره وتقدمه وتطوره".

أضاف: "لقد أدى انخفاض اسعار النفط عالميًا إلى تراجع في ايرادات الدولة بحوالى ستين في المئة، في حين استمر الانفاق العام على حاله من دون أي تخفيض يتناسب مع انخفاض سعر النفط، وهذا ولّد عجزًا في ميزانية الدولة يثقل كاهلها ويحد من طموحاتنا التنموية. لذلك، لا بد من المسارعة إلى مباشرة اجراءات جادة وعاجلة لاستكمال جهود الاصلاح الاقتصادي وانجاز اهدافه تستهدف ترشيد وتخفيض الانفاق العام والتصدي على نحو فعال لمظاهر الفساد وأسبابه، ومعالجه الاختلالات التي تشوب اقتصادنا الوطني، حيث أن التأخير يزيد العجز تراكمًا والواضع تفاقمًا، ما يتطلب جهودا أكبر وكلفة اعلى في المستقبل".

إجراءات اصلاحية عاجلة

وتابع قائلًا: "وإذ أضع أمامكم حقائق وابعاد الازمة، واطلب من المجلس والحكومة المسارعة إلى اتخاذ تدابير واجراءات اصلاحية عاجلة، وأن يكون كل من المجلس والحكومة القدوة الحسنة والأخذ بزمام المبادرة في تجسيد الانضباط والالتزام بهذه الاصلاحات وبرامجها الزمنية منتهزين هذه الفرصة لتصحيح مسارنا الاقتصادي، ساعين إلى البحث عن مصادر أخرى للدخل تعزز قدراتنا وامكانياتنا".

أضاف: "كما أدعو كل مواطن إلى إدراك أهمية وجدوى تلك الاصلاحات وتفهم تدابير الاصلاح وتبعاته والتعامل المسؤول مع متطلباته ومقومات نجاحه، مؤكدين الحرص الدائم على عدم المساس بأسباب العيش الكريم للمواطنين أو دخل الفئات المحتاجه وتجنب المساس بصندوق الاجيال القادمة، وإنني على ثقة من حسن استجابتكم واستعدادكم للمشاركة في معالجة ذلك".