قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

زايد السريع:&نفت مؤسسة الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمية للأعمال الإنسانية، صلتها بالتراجعات الكبيرة التي شهدتها سوق الأسهم السعودية "البورصة" خلال الأيام الماضية، والتي سجلت أكبر نسبة خسائر يومية خلال تعاملات من أكثر من ثلاثة أعوام، حيث فقدت 7% من قيمتها، أي ما حجمه 113 مليار ريال وهو ما يعادل &30.1 مليار دولار.
وكانت معلومات قد تم تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي، أفادت بأن الخسائر المتلاحقة بالبورصة السعودية حدثت بسبب مبيعات نفذتها جهات كبيرة - من ضمنها مؤسسة الملك عبد الله- &بهدف توفير سيولة في ظل استمرار تراجع النفط ، وهو الأمر الذي نفته المؤسسة من خلال بيان صحافي - حصلت إيلاف على نسخة منه – حيث أكدت أنّ جميع هذه التكهنات عاريةٌ من الصحة تمامًا.
&
وقالت المؤسسة في بيانها، انه &لوحظ بكل أسف قيام البعض بمحاولة نسبة انخفاض أسعار الأسهم في السوق السعودية لما زعموه من قيام المؤسسة "بتسييل محفظتها" الخاصة بالورثة من أسهم الشركات السعودية، - والتسييل هو تحويل الأسهم إلى سيولة مالية من خلال بيعها- &وهو الأمر الذي نفاه البيان جملة وتفصيلا ، مؤكدا أن المؤسسة مازالت محتفظة بجميع الأسهم التي تملكها، ولم تقم ببيع أي سهم منها بتاتًا.
وأكد البيان أن المؤسسة و ورثة العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله ، متمسكون بوصيته بمراعاة تقديم مصلحة الوطن والمواطن على كل ما عداها، وأضاف البيان أن توجيهات الملك الراحل ، كانت هي المحفز &الذي حمل مجلس أمناء المؤسسة على اتخاذ قرار بعدم توزيع الأسهم المملوكة للمحفظة على الورثة، للحفاظ على استقرار السوق، وقد احتفظت بجميع الأسهم لديها، ولم يتم بيع أي سهم منها حتى هذا اليوم .
وأشار البيان &إلى أن القيمة المنسوبة لمحفظة المؤسسة، هي قيمة مبالَغ فيها جدًّا، ولا تمت للحقيقة بصلة، مستذكرة ما حدث في العام 2006 من انخفاض كبير في البورصة السعودية ، حيث أصدر العاهل السعودي الراحل الملك عبد الله &توجيهاته لسن حزمة من الأنظمة واتخاذ الإجراءات اللازمة لتخفيف الأضرار على المواطنين، وأضاف البيان: إن المؤسسة والورثة هم كذلك من المتضررين من انخفاض قيمة الأسهم، ولكن لا مناص من القبول بقضاء الله وقدره، ثم بواقع ما يجري في هذه الأسواق.
&
بيان مؤسسة الملك عبدالله، &يأتي بعد اقل من أسبوع من بيان مماثل صدر عن مصدر حكومي سعودي ، نفى صحة ما ورد من أن الخسائر المتلاحقة بالسوق السعودية حدثت بسبب مبيعات حكومية بهدف إصدار سندات دين لتمويل عجز الموازنة، حيث بين المصدر إن هذا الادعاء غير صحيح جملة وتفصيلاً، حيث انه وفقا للبيانات الرسمية الواردة من البورصة السعودية، إنه لم يحدث أي عمليات بيع أو شراء من الحكومة والصناديق التي تتبع جهات حكومية خلال الأيام والأسابيع الماضية تخرج عن المستويات المعتادة في إطار القرارات الاستثمارية لتلك الجهات.
كما أكد المصدر الحكومي أن شركة السوق المالية &"تداول" - وهي الجهة التي تدير البورصة السعودية - &تطبق أفضل نماذج الإفصاح المعمول بها في الأسواق المالية العالمية، حيث توفر يوميا &بيانات عن تغيرات كبار الملاك في الشركات المدرجة بما في ذلك ملكية الحكومة، وأنها تعمل بشكل مستمر على تعزيز الإفصاح وتوفير المزيد من البيانات التي تهم المستثمرين بما يتيح لهم اتخاذ قراراتهم الاستثمارية وفق معلومات دقيقة.
تجدر الإشارة ، إن مؤشر البورصة السعودية شهد أمس الثلاثاء 26 أغسطس ، ارتفاعا &كبيرا كسر به موجة الانخفاضات التي طالته الأسبوع الماضي ، فيما ارجع محللون ما حدث الأسبوع الماضي من خسائر فادحة إلى تذبذب أسعار النفط، &فضلا عن &طبيعة البورصة السعودية &التي يسيطر المستثمرون الأفراد على تعاملاتها، &حيث إن الحالة النفسية، التي تتسبب باتخاذهم القرارات السريعة غير المدروسة، بخلاف الأسواق التي يغلب عليها الطابع المؤسساتي، إذ تكون القرارات مدروسة وبعيدة عن العاطفة وبناء على معطيات اقتصادية.
&
&