: آخر تحديث
تحسبًا لتداعيات بريكسيت

قطاع المال ينقل ترليون جنيه استرليني خارج بريطانيا

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من لندن: نقلت مصارف وشركات مالية وشركات تأمين نحو ترليون جنيه استرليني من الأرصدة خارج بريطانيا الى بلدان اوروبية أخرى تحسباً لتداعيات بريكسيت ومن المرجح نقل المزيد في الأشهر المقبلة، كما افادت دراسة جديدة.
  
وقالت صحيفة الديلي تلغراف ان مؤسسة نيو فايننشيال للأبحاث ذكرت اسماء أكثر من 275 شركة نقلت أو تنقل بعض أعمالها أو موظفيها أو أرصدتها أو كياناتها القانونية من المملكة المتحدة الى الاتحاد الاوروبي استعداداً لبريكسيت.  

ونقلت الصحيفة عن وليام رايت رئيس مؤسسة نيو فايننشيال وأحد المشاركين في الدراسة قوله ان الهدف من إيراد هذه الأرقام ليس بث الخوف بل كان ظاهراً للجميع في "ستي"، مركز المال والأعمال في لندن، منذ الاستفتاء ان من الضروري الإستعداد لبريكسيت صلب. "وهذا ما فعلوه".  

ومن الأرصدة المنقولة نحو 800 مليار جنيه استرليني نقلتها مصارف تجارية واستثمارية و65 مليار جنيه استرليني نقلتها شركات لإدارة الأرصدة أخرى و65 مليار جنيه استرليني نقلتها شركات تأمين.

وأوضح رايت ان الدراسة لا تشمل إلا الشركات التي قالت علناً انها تنقل أرصدة أو انشأت كيانات جديدة خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية وان هناك على الأرجح الكثير من الشركات المالية التي لديها عمليات في اوروبا ونقلت أرصدة أو جزء من اعمالها بعيداً عن الأنظار.

وكانت دبلن الرابح الأكبر من حركة الأرصدة هذه بانتقال 100 شركة الى العاصمة الايرلندية تليها لوكسمبورغ بانتقال 60 شركة وباريس (41 شركة) وفرانكفورت (40 شركة) وامستردام (32 شركة).

وتنقل أكثر من 40 شركة موظفين أو عمليات الى أكثر من مركز مالي واحد في الاتحاد الاوروبي.

وكان مصرف باركليز نال في يناير هذا العام موافقة المحكمة العليا على نقل أرصدة قيمتها 190 مليار يورو (164 مليار جنيه استرليني) من بريطانيا الى وحدته في دبلن.

وقال المصرف البريطاني انه سيضاعف عدد موظفيه في دبلن مرتين من 150 موظفاً الى 300 موظف.

وكُشف العام الماضي أن مصرف بنك اوف اميركا ميريل لينتش سينقل أرصدة قيمتها 50 مليار دولار الى دبلن ويفتح فرعاً تجارياً في باريس يعمل فيه 500 موظف.

وبدأت مصارف استثمارية اميركية اخرى مثل غولدمان ساكس ومورغان ستانلي وستي غروب عمليات تجارية جديدة في فرانكفورت.

وقالت مؤسسة نيو فايننشيال ان الغموض السياسي السائد منذ الاستفتاء أجبر الشركات على افتراض سيناريو اسوأ الاحتمالات وهو بريكسيت بلا اتفاق وبلا فترة انتقالة، واخذت تخطط على هذا الأساس. فإذا أصبحت المصارف البريطانية خارج السوق الموحدة لن يُسمح لها بتقديم خدمات الى الزبائن المقيمين في الاتحاد الاوروبي.

وقال وليام رايت رئيس مؤسسة نيو فايننشيال ان السلطات الاوروبية حرصت على تقديم كل التسهيلات الممكنة للشركات والمصارف التي تريد اطلاق عمليات في الاتحاد الاوروبي ولكنها بمرور الوقت ستحتاج الى مؤسسات مالية لتشغيل المراكز الاوروبية ويعني هذا انتقال مزيد من الأرصدة والوظائف من بريطانيا.

أعدت "إيلاف" هذا التقرير بتصرف عن "الديلي تلغراف". الأصل منشور على الرابط:

https://www.telegraph.co.uk/business/2019/03/11/new-research-lays-bare-900bn-city-brexodus/


عدد التعليقات 0
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
لم يتم العثور على نتائج


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

  1. الاتحاد الأوروبي يعاقب تركيا
  2. وارين بافيت: هذه هي الوصفة المثلى للتميّز!
  3. وزراء مالية
  4. هواوي تعتزم إلغاء العديد من الوظائف في الولايات المتحدة
في اقتصاد