إيلاف: أعلن في بغداد اليوم عن انتهاء مفاوضات بين الحكومتين المركزية في بغداد والكردية في أربيل بالاتفاق على تسليم اقليم كردستان ربع مليون برميل يوميًا من نفطه الى الحكومة المركزية التي ستقوم بدفع رواتب 700 الف موظف في الاقليم.. وبدء مباحثات جديدة في الاسبوع المقبل حول حصة الاقليم من موازنة البلاد العامة.

وقال وزير النفط العراقي الذي قاد المفاوضات عن حكومة بغداد مع ممثلي حكومة اربيل ثامر الغضبان خلال مؤتمر صحافي في بغداد الاثنين ان هذا الاتفاق النفطي سيبدأ تطبيقه في الاول من العام المقبل، حيث ستقوم شركة تسويق النفط العراقي "سومو" ببيع كميات النفط هذه الآتية من الاقليم وتصديرها عبر ميناء جيهان التركي على البحر الأبيض المتوسط، وذلك اعتباراً من الاول من العام المقبل، موضحا ان المباحثات بين الجانبين ستستمر لمناقشة التفاصيل الأخرى.

اضاف انه بعد هذا الاتفاق سيخوض الجانبان مباحثات لاعداد موازنة البلاد للعام المقبل وحصة الاقليم منها، حيث سيجتمع ممثلون عنهما يومي الأحد والاثنين من الأسبوع المقبل، على أمل أن تكتمل الموازنة بصيغتها شبه النهائية، ومن ثم تُعرض على رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ومجلس الوزراء لمناقشها وإقرارها ومن ثم إرسالها إلى مجلس النواب لتأخذ مداها التشريعي لتصدر بقانون، وهو قانون الموازنة الاتحادية لعام 2020.

القضايا الخلافية الاخرى في مفاوضات جديدة في الاسبوع المقبل
يشار الى ان نسبة اقليم كردستان من موازنة العراق العامة للعام المقبل قد حددت بـ 12.67% فيما تطلب حكومة الاقليم بزيادتها الى 14 %، وهي ما تلقى معارضة قوية من عدد من القوى السياسية التي يضمها مجلس النواب العراقي.

يهدف الطرفان الى انهاء جميع المسائل الخلافية بينهما المستمرة منذ سنوات والمتعلقة بقضايا كركوك والمناطق المتنازع عليها والإحصاء السكاني وقانون المجلس الاتحادي والنفط والغاز حيث ستستأنف المفاوضات حولها بعد انتهاء ازمة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد حاليا.

وفي وقت سابق اليوم استأنف وفد حكومة إقليم كردستان مباحثاته مع مسؤولي الحكومة الاتحادية فور وصوله إلى بغداد في جولة ثانية من المباحثات التي كان قد بدأها في العاصمة العراقية قبل يومين لحسم الخلافات والاتفاق على ملفي النفط وموازنة 2020 وحصة اقليم كردستان منها

وكانت حكومة إقليم كردستان برئاسة مسرور بارزاني قد اجتمعت أمس في اربيل مع وفدها الى بغداد واطلعت على سير مباحثاته في بغداد مشيرة الى ان المحادثات مع الحكومة الاتحادية أحرزت تقدماً ووصلت إلى مراحل مهمة.