قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

يحتاج لبنان كفاءات عالية ونزيهة لاستخراج نفطه، في حين تعقد قمة قبرصية يونانية لبنانية لبحث موضوعات النفط والسياحة والأمن بين كل تلك البلدان.

إيلاف من بيروت: يجري التحضير لعقد قمة لبنانية - قبرصية - يونانية في نيقوسيا، خلال مارس المقبل، بعدما أرجئت من يونيو العام الماضي، بسبب ظروف سياسية طرأت في اليونان وحالت دون انعقادها.

وأفادت مصادر دبلوماسية لبنانية أن اتصالات يقودها وزراء خارجية الدول الثلاث بزيارات يتبادلونها لمراجعة القضايا التي ستشكّل حجر الزاوية في التنسيق بين بيروت ونيقوسيا وأثينا في مجالات النفط والسياحة والأمن.

إدارة حكيمة
فما الذي يحتاجه لبنان من أجل إدارة جيدة وحكيمة لنفطه؟. يجيب الخبير الإقتصادي الدكتور لويس حبيقة في حديثه لـ"إيلاف" "أن لبنان يحتاج كفاءات عالية لاستخراج نفطه، ويحتاج طمأنة الرأي العام إلى أن موضوع النفط وإراداته ستصرف بصورة صحيحة وشفافة، وتكون لدينا رؤيا ومعلومات واضحة عن موضوع النفط ككل في لبنان.

ولا نزال لا نعرف جيدًا في لبنان كم هي كميات النفط والغاز التي نملكها، والصورة ليست واضحة حتى الساعة، ومن الضروري اليوم طمأنة الرأي العام إلى أن لدينا الكميات المعنية من الغاز والنفط، ولا نزال في المجهول منذ فترة طويلة، ونبدأ نبني قصصًا واقعية عن النفط، ونحتاج كفاءات علمية وليست سياسية من أجل إدارة حكيمة لملف النفط في لبنان.

مستقبل لبنان
عن مستقبل لبنان في ظل وجود نفط في بحره، يعتبر حبيقة أن الأمر منوط بكيفية استخراج هذا النفط، وبيعه، وهذا لن يحصل قبل العام 2025، وبعد استخراجه سوف يؤمّن إيرادات كبيرة للبنان تبعًا لسعر النفط العالمي، وهذه الإيرادات تموّل الموازنة اللبنانية وحاجات لبنان، وتوفي أيضًا قسمًا من الدين العام في لبنان، ويرتاح لبنان إقتصاديًا أكثر، مما يخفف الإستيراد على لبنان، ما يقلب لبنان نوعيًا في اقتصاده، لكن كل هذا بعد العام 2025.

ولبنان مع النفط غير لبنان من دون النفط في حال أحسن توظيف الإيرادات من دون سرقة أو هدر.

تعزيز الإقتصاد
عن تعزيز إقتصاد لبنان بفضل التنقيب عن النفط في بحره، يشير حبيقة إلى أنه مع تخفيض الدين العام في لبنان كلفة الإقتراض تخف مع الفوائد العالية في لبنان، لأن الشركات لا تستطيع الإستدانة بسهولة من المصارف، مع فوائد عالية، ومع انخفاض الفوائد جراء إيرادات النفط تزيد الإستثمارات النمو ويبقى حلمًا يتحقق في لبنان.

الخبرات
عن الخبرات في هذا المجال، وهل يستعين لبنان بخبرات من الخارج؟ يؤكد حبيقة أنه تم تشكيل لجنة قطاع البترول من خمسة أشخاص من الخبرات العالية، وهم خبرات دولية، وفي لبنان هناك من لديهم الخبرات والمعلومات الكافية من أجل الإشراف على هذا القطاع.

وعند تشكيل الصندوق السيادي من المهم أن يتم اختيار أشخاص يديرونه ولا غبار على سمعتهم، من تقنيين من خيرة الأشخاص، هنا يبقى الأساس، لأن الإيرادات يجب أن تكون في إيدٍ أمينة ونظيفة.

وفي حال كان لبنان بحاجة إلى خبرات من الخارج يمكنه أن يستعين باللبنانيين الذين يعملون خارج لبنان في البلدان العربية، وغيرها، وهم يسعون إلى العودة الى لبنان والعمل فيه.

الدول العربية
وردًا على سؤال حين يستعين لبنان بخبرات الدول العربية المنتجة للنفط، هل يجب من أجل ذلك أن يعزز علاقاته مع تلك الدول؟ يجيب حبيقة أن علاقاتنا يجب أن تكون ممتازة مع كل الدول العربية في جميع الحالات، لأن ذلك من مصلحة لبنان، لأننا نحتاج علاقات جيدة مع محيطنا العربي.