شيعت السبت جنازة الموسيقار الراحل عمار الشريعي من مسجد الحامدية الشاذلية بالمهندسين، فيما ووري جثمانه الثرى بمسقط رأسه في محافظة المنيا وحرص عدد من الفنانين على المشاركة في الجنازة منهم عبد الله الرويشد، على الحجار، لبلبلة، بالإضافة إلى وزير الثقافة المصري.


القاهرة:وسط حضور العشرات من محبيه، خرجت جنازة الموسيقار عمار الشريعي صباح أمس من مسجد الحامدية الشاذلية بالقاهرة والقريب من مستشفى الصفا حيث لفظ أنفاسه الأخيرة بها ظهر أمس الأول، بمشاركة عدد كبير من الفنانين الذين حرصوا على الحضور.
وتقدم صفوف المشيعين كلا من لبلبة، صلاح السعدني، الفنان الكويتي عبد الله الرويشد الذي حضر خصيصاً لحضور الجنازة، دلال عبد العزيز، ووزير الثقافة المصري محمد صابر عرب بالإضافة إلى كل من الفنان علي الحجار والشاعر سيد حجاب الذين حرصوا على مرافقة الجثمان لكي يدفن في مسقط رأسه بمركز سمالوط محافظة المنيا في صعيد مصر، حيث تمت تأدية صلاة الجنازة مرة اخرى ليوارى الثرى بعدها، فيما حضر مندوب عن رئيس الجمهورية مراسم الجنازة.
وحرص على حضور الجنازة أيضا الإعلامي وجدي الحكيم والسيناريست بلال فضل، والإعلامي محمود سعد والكابتن أحمد شوبير، والمخرج محمد فاضل، فيما حضر أيضا الشاعر جمال بخيت والملحن صلاح الشرنوبي والفنان مصطفى كامل رئيس لجنة العمل بنقابة الموسيقيين والفنان إيمان البحر درويش.
وصل جثمان الشريعي إلي المسجد بعد التاسعة بقليل حيث توافد العشرات من محبيه ومعجبيه على المسجد وكان الفنان صلاح السعدني ولبلبة، فيما بدأ توافد الفنانين تباعاً، ووصل مراد نجل الشريعي مع جثمان والده من المستشفى.
وقال الفنان صلاح السعدني لـquot;إيلافquot; أن الموسيقار الراحل كان أحد علامات الموسيقي المصرية والعربية مشيراً إلى أنه كان يرتبط بعلاقة صداقة معه امتدت على نحو أكثر من 30 عاماً، وكان على تواصل معه حتى قبل وفاته بأيام قليلة.
وأضاف أن الخبر نزل عليه كالصاعقة ولم يصدقه فور سماعه خاصة أنه كان يستعد للسفر لرحلة علاجية منذ فترة طويلة مشيراً إلى أن الموسيقي فقدت برحيله أحد أبرز علاماتها خلال العقود الأخيرة، فيما وقفت الفنانة دلال عبد العزيز مرتدية الملابس السوداء دون أن تتحدث مؤكدة على أن رحيل الشريعي كان بمثابة صدمة كبيرة لها.
وأوضح الإعلامي وجدي الحكيم أننا في مصر نفتقد إلى تكريم المبدعين الذين يعيشون معنا ولا نعرف قيمتهم إلا عندما يرحلون عن عالمنا، مشيراً إلى أن الشريعي كان قيمة كبيرة ويجب أن تدرس قصة حياته في المحافل الموسيقية.
وأضاف الحكيم أن الشريعي كان أحد المبدعين في مجال الموسيقي متحدياً كل العوائق التي واجهته في حياته لافتاً إلى أن الدولة دائما ما تتجاهل كبار مبدعيها.
الجدير بالذكر أن عزاء الشريعي من المقرر أن يقام مساء الإثنين بمسجد الرحمن الرحيم، عقب صلاة المغرب.