شهدت الحلقة الأخيرة من مسلسل quot;أخت تريزquot; التي أذيعت اليوم إقحاماً غير مبرر للثورة، وتنبأت بها بشكل لا يتوافق مع الواقع.


القاهرة: على الرغم من أن كافة أحداث مسلسل quot;أخت تريزاquot; الذي تقوم ببطولته الفنانة حنان ترك، تدور فيما قبل ثورة 25 يناير حيث يتطرق العمل إلى مشكلة الفتنة الطائفية والتي شهدت حوادث متعددة وتفاقمت بشكل كبير خلال السنوات التي سبقت الثورة، إلا أن الحلقة الأخيرة تضمنت إقحاماً غير مبرر لها.
الحلقة الأخيرة شهدت إستضافة كل من تريز وخديجة في حلقة من برنامج quot;واحد من الناسquot; الذي يقدمه الليثي وبعد انتهاء الحديث عن الأزمة، والتشابه بين البنتين، ودور الحزب الوطني الحاكم والشرطة في الملف الطائفي، وزيادة حالة الاحتقان بين المسلمين والأقباط لاستغلالها لمصلحتهم.
وعقب إنتهاء تسجيل الحلقة سألته أحدهما عن موعد إذاعتها، فأخبرها أن الحلقة في الأغلب لن تذاع إلا إذ قامت ثورة، وستكون هذه الحلقة هي أول حلقة سيقوم بإذاعتها بعد أن تقوم الثورة، الأمر الذي لم يكن مبرراً درامياً على الإطلاق لاسيما وأن الليثي لم تمنع له حلقة من قبل في ظل النظام السابق.
مشهد النهاية الذي شارك فيه الليثي مع بطلة العمل حنان ترك لم يكن قريباً من الواقع لاسيما وأن قصة العمل من المفترض أنها كتبت قبل ثورة يناير، بالإضافة إلي التنبؤ الغير منطقي لحدوث الثورة لم يعرف حتى من قاموا بها أنها ستكون ثورة.
الطريف أن quot;أخت تريزquot; لم يكن الوحيد الذي تم إقحام الثورة فيه ، حيث حدث ذلك في مشهد من مسلسل quot;كيد النسا2quot; وأذيع قبل أيام.