"إيلاف" من القاهرة: تداولت بعض وسائل الإعلام خلال الساعات الماضية نظرية مؤامرة غريبة ومثيرة تزعم أن نجمة البوب الأميركية، بيونسي، قد ماتت قبل ما يقرب من 20 عاماً وتم استبدالها بواحدة أخرى استنسخت من خلاياها الجذعية.
ولفتت بهذا الخصوص صحيفة ميرور البريطانية إلى أن هذه النظرية تنطوي على كثير من التفاصيل التي من ضمنها أن مسؤولي الشركة المنتجة لألبومات فرقة ديستنيز تشايلد ( التي كانت بيونسي إحدى عضواتها آنذاك) لم يريدوا خسارة الأموال التي كانت تحققها لهم، لذا أقدموا على استنساخ سيدة تشبهها باستخدام خلاياها الجذعية!
وبني أصحاب نظرية المؤامرة هذه فرضيتهم على أساس أن المطربة الشهيرة تبدو مختلفة في ملامحها الآن عما كانت عليه وقت وفاتها المزعومة عام 2000. ولم يراع أصحاب النظرية مسألة السن، لأن من الطبيعي بعد مرور كل هذه السنوات أن تختلف ملامح بيونسي بعض الشيء، كما لم يوضحوا من أين حصل مسؤولو الشركة المنتجة لألبومات فرقة ديستنيز تشايلد على خلاياها الجذعية كي يستنسخوها.

وكانت بيونسي قد عادت لتستحوذ على اهتمام وسائل الإعلام هذا الأسبوع بعد إصدار فيلم وثائقي جديد عنها بعنوان Homecoming عبر شبكة نيتفليكس إلى جانب مفاجأتها جمهورها حول العالم بإطلاقها ألبومها الجديد، الذي يتضمن 40 أغنية.



هذا ورصد فيلم نيتفليكس الوثائقي كواليس تحضرها لمشاركتها ضمن فعاليات مهرجان كوتشيلا، إلى جانب كشفها عن طبيعة الحمية الغذائية التي اتبعتها عقب وضعها توأمها، رومي وسير، بولادة قيصرية في يونيو 2017، حيث كشفت عن أنها توقفت عن تناول الخبز، الكربوهيدرات، السكر، منتجات الألبان، اللحم، السمك أو الكحوليات، وذلك لإنقاص وزنها، كي تتمكن من إجراء البروفات والحفلات الغنائية.


أعدت "إيلاف" المادة بتصرف عن صحيفة "ميرور" البريطانية، الرابط الأصلي أدناه
https://www.mirror.co.uk/3am/celebrity-news/beyonc-died-2000-replaced-clone-14418266