"إيلاف" من بيروت: بشرت الفنانة لطيفة محبيها بأخبارٍ سعيدة بعد أن اشتكت من حملة لمنعها من الغناء في بلدها تونس مستغربة إلغاء حفلين لها كانا مقررين بين صفاقس وبنزرت الدولي بشكلٍ مفاجِئ.

وذلك بعد أن سألت: "من له مصلحه فى تغييبي عن جمهوري فى تونس؟" وطلبت إجابةً رسمية حول الموضوع من وزير الثقافة محمد زين العابدين. كاتبة: "أتمنى إجابة رسمية من السيد وزير الثقافة محمد زين العابدين على ما يحصل معي منذ 9 سنوات ومَن وراء هذه الحرب وما سببها، وأعتذر مرة أخرى لجمهوري ولاد بلادي في كل تراب الجمهورية التونسية، أحبكم وفضلكم عليا بعد ربنا كبير.. من له مصلحة فى تغييبي عن جمهوري فى تونس؟".


ويبدو أن الوزير التونسي قد تفاعل سريعاً مع الموقف بحيث نشرت لطيفة صورة إعلان حفلها القريب في مهرجان قرطاج مرفقة بتدوينة توضِح التفاصيل، وجاء فيها: " قال مصدر من داخل مهرجان قرطاج إن برمجة حفل للطيفة جاء بأمر من وزير الثقافة التونسي مضيفا أن لطيفة فنانة تونسية ناجحة ولا يمكن استبعادها من المهرجانات التونسية خصوصا وأن لها قاعدة جماهيرية هامة مشيراً إلى أن ما حصل مع لطيفة سوء تفاهم وتمّ حله"

الجديدر ذكره أن هذا الموقف أُثيرَ عبر مواقع التواصل من قبل صفحة محبي لطيفة عبر "تويتر" إلى جانب المطالبة الشعبية لوزير الثقافة للتدخل بهذا الموضوع تحت عنوان "تدخل يا وزير الثقافة"


وكانت "لطيفة" قد نشرت سلسلة تغريدات اعتذرت فيها من محبيها وأشارت لحملة مقصودة ضدها: "جمهوري الغالي في بلادي تونس نحبكم برشا وإذا انا وصلت لما وصلت إليه فهذا بفضل دعمكم لي أولا ودعم كل جمهوري في الوطن العربي، ولكن للأسف هناك حملة ضدي لا أعرف مصدرها ولا سببها".

وأكملت: "أعتذر لجمهوري الغالي في صفاقس أولًا فقبل موعد الحفل الذي أعلنت عنه البارحة بخمسة أيام وهو افتتاح مهرجان صفاقس الدولي وبعد أن تلقينا كل تذاكر السفر لمجموعة 12 شخصًا أُبلغت اليوم بأن الحفل ألغي، لماذا وما السبب لا أعرف“.

وأضافت" "كذلك كان هناك اتفاق بيني وبين مهدى السيفاوي على ختام مهرجان بنزرت الدولي يوم 20/8، أبلغنى اليوم أن الحفل ألغي أيضًا".