إيلاف من بيروت: بعد قرن من الزمان إعتلت حفيدة أسمهان ياسمينا جنبلاط مسرح بيت الدين لتستعيد ليالي الانس في فيينا مع الجمهور الكبير والمتنوع الذي حضر ليستمتع بليلة فنية متميزة ضمت كذلك الموسيقي الفرنسي من أصل لبناني غابريال يارد.

قدمت الفنانة الشابة، وهي حفيدة من الجيل الرابع لأسمهان، في لقائها الأول بالجمهور ثلاث أغنيات لجدتها "يا حبيبي تعال"، "ليالي الأنس في فيينا" و"دخلت مرة في جنينة" من توزيع يارد الفائز بجائزة أوسكار عن الموسيقى التصويرية لفيلم ”المريض الإنجليزي“ (ذا إنجلش بيشنت).

يارد وصف عملية إعادة توزيع أعمال أسمهان بأنها ”إعادة بناء للأغنيات. تعاملت مع الأمر بوصفه معالجة لموسيقى عظيمة“.

كما قدمت ياسمينا عدداً من أغنياتها الخاصة التي كتبت كلماتها بنفسها، ومنها "نام حبيبي" و "وديني حبيي" و "خلصني من شرّك"،

وقالت نورا جنبلاط رئيسة مهرجانات بيت الدين التي ترتبط بصلة قرابة بياسمينا إن المهرجانات من ملامح لبنان المهمة.

وأضافت ”إنها لجميع أطياف المجتمع ولا تقتصر على النخبة. حين يقدم فنان عظيم عرضا وتنظر ستجد أناسا يجلسون على جوانب الطرق أو أسطح منازلهم ليستمعوا“.