"إيلاف" من بيروت: أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميريكية أن المنتج الأميركي الشهير هارفي واينستين اتفق مع السيدات اللاتي يتهمنه بالتحرش بهن والاعتداء عليهن جنسياً، على دفع تعويضات لهن قيمتها 25 مليون دولار مقابل عدم اعتباره مسؤولاً عن اتهامات الاعتداءات الجنسية التي وجهت له ويرفضها. إلا أن هذا الاتفاق يعتبَر مبدئيا حتى موافقة المحكمة.

وكان المدعي العام، سايروس فانس، قد أدان بعض الجرائم الجنسية التي ارتكبها واينستاين في بيان له باعتبارها الأكثر خطورة بموجب قانون العقوبات في نيويورك. موضحاً أن "قرار الاتهام هذا يأتي نتيجة للشجاعة غير العادية التي أظهرها الناجون الذين تقدموا للكشف عما تعرضوا له، والتحقيق مستمر..". ما يعني أن المنتج السينمائي الشهير البالغ من العمر 66 عاماً، قد يواجه عقوبة لا تقل عن السجن 10 أعوام وتصل إلى السجن مدى الحياة، إذا ثبتت إدانته بارتكاب الجرائم.

الجدير ذكره أن أكثر من 70 سيدة لتهمن واينستين بالاعتداء والتحرش الجنسي بهن. وهي القضية التي تضخمت إعلامياً مع نشر الإدعاءات ضده، في العام الماضي، وكانت الدافع لاطلاق حركة Me Too والنقاش الذي دار حول التحرش الجنسي في جميع أنحاء العالم. لكنه نفى ارتكاب أي مخالفات، وسلّم نفسه إلى سلطات نيويورك في نهاية شهر مايو من العام الماضي، وتم إطلاق سراحه بكفالة قدرها مليون دولار، مع استمرار محاكمته.