قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

تتحول أفكار الطهي في فصل الشتاء إلى الطبخات التي تنضج ببطء وتأخذ وقتاً طويلاً على النار ما يعطي دفئاً ويملأ المنزل مع الروائح التي تريح الأعصاب. إليكم جملةً من الأفكار حول بعض الأطباق والخضَر التي تعتبر أساسية في هذا الموسم البارد.


كلينكبي: تتحول أفكار الطهي في فصل الشتاء إلى الطبخات التي تنضج ببطء وتأخذ وقتاً طويلاً على النار ما يعطي دفئاً ويملأ المنزل مع الروائح التي تريح الأعصاب. لذا، تبرز الخضروات الجذرية كمواد أساسية لا غنى عنها في هذا الموسم البارد، بالإضافة إلى الخيارات الحاضرة على مدار السنة منها البطاطا والجزر والبطاطا الحلوة واليقطين، والشمندر والبصل، واللفت والكرفس على أنواعهما والجزر الأبيض الجوزي. فالكرفس يحتوي على نكهة مميزة ويطيب مذاقه مشوياً، ويمكن تحضيره مهروساً بديلاً عن البطاطا المهروسة، أو يمكن تقطيعه وطبخه كحساء يُضاف إليه برش جبن البارميزان أو مقبض من الجبن الأزرق الدسم.

سلطة الـremoulade

كما أنه رائع ومكوّن كلاسيكي لصنع السلطة الفرنسية(remoulade) حيث يفرم خشناً ويُخلَط مع الخردل والمايونيز والليمون: وهو لذيذ مع الاسكالوب المقلي. لكن يجب الإنتباه من تعرضه للهواء بحيث أنه يتحول إلى اللون البني، لذا عليكِ بتغطيته أو تناوله مباشرةً، وإن أردت الإحتفاظ بشرحاتٍ مقشرة منه فعليكِ نقعها بالماء المضاف إليها الليمون الحامض أو عصيره أو القليل من الخل.

ويطل الكرنب (الملفوف) ليزيّن مائدة فصل الشتاء. بحيث أن "براعم بروكسل"(الملفون الصغير)، تعطي تنوعاً لذيذاً. ويمكن أن تؤكل كاملة، أو تُقطَع إلى النصف أو تفرم ناعماً أو تفتفت أوراقها على حدى. ويمكن طبخها على البخار، أو قليها مع الزبدة أو الزيت، مع إضافة النكهات الآسيوية من التوابل، ويمكن أن يتم شويها بعد مسحها بزيت الزيتون، وهي لذيذة مع الجوز والبندق. أما الملفوف "سافوي"(Savoy)، فأوراقه الخضراء المتنوعة الشاحبة تكون في أحلى حالاتها عندما يكون الطقس بارداً، ويطيب أيضاً طعم القرنبيط والبروكولي في فصل الشتاء. وعندما يتم قطع الجذع الرئيسي من البروكلي، ينبت براعم جديدة منه في الجانبين، وبعض المزارعين يعيدون قطع هذه البراعم الجانبية ويتم بيعها في عناقيد كبيرة، لأنها مطلوبة كثيراً بموسم البرد.

نبتة الكمأة

وكنز الخضروات المميّز في موسم البرد هو نبتة الكمأة(truffle). وهي تكسب نكهةً رائحة مميّزة بعد الصقيع والطقس القاسي جداً. أما صيادو الكمأة فيذهبون مع كلابهم المدربة في الصباح البارد جداً وربما المتجمد ليحفروا الأرض بحثاً عن هذا الذهب الأسود. علماً أنه يمكن شراء الكمأة عبر مواقع مخصصة لها على الإنترنت.

أما في وعاء الفاكهة المخصصة لفصل الشتاء، فالحمضيات هي الملك. الليمون "اليوسفي" والأفندي أو المندرين هو الأول بالنضوج، يليه البرتقال وأبو الصرة اللذيذ جداً للعصير. كما يطيب استخدام شرائح منها في السلطة. فهي جيدة خصوصا مع الشمّر ومقطعة إلى شرائح رقيقة مع البقدونس والزيتون الأسود. كما يتم استخدامها في الحلويات بسيطة، أو تُخبَز مع الحلويات والكعك المطهو ​​على البخار. في وقتٍ متأخر في فصل الشتاء تظهر أنواع البرتقال ذات اللون الوردي أو "الدموي" وأبو صفير(seville fruit) ذات الطعم المرّ وكلاهما جيدان للعصير وللسلطة والحلويات وكوكتيل الفاكهة، كما أن أبناء الريف يصنعون المربى من قشر أبو صفير وهو لذيذ جداً.

هذا ويستمر وجود التفاح والكمثرى وفاكهة الكاكي المعروفة بالخرما وهي حصاد الخريف التي تبقى جيدة وحاضرة خلال فصل الشتاء، وهي فاكهة إستوائية لذيذة الطعم، بالإضافة إلى فاكهة كارامبولا (فاكهة النجمة)، باشنفرويت، مانغوستين والجوافة التي تتميّز برائهة ذكية وطعم غني، ويمكن الإستمتاع بها في كوكتيل الفاكهة وزينة للحلويات.