عصام المجالي من عمّان: سجلت البحرين بحسب إحصائيات المركز الوطني للسكري أعلى نسبة في عدد المصابين من مجموع السكان وقدرت بـ 40%، فيما سجلت عُمان أدنى نسبة وبلغت 19% . وقال رئيس المركز الوطني للسكري والغدد الصماء كامل العجلوني أن نسبة الأردنيين المصابين بداء السكري ارتفعت إلى 30% من مجموع السكان، ، الذي أشار إلى تسجيل أربع آلاف حالة وفاة سنوياً من مجموع المصابين بالداء في العالم العربي والذين تصل نسبتهم الى السكان 35%.

وأكد العجلوني في تقرير رسمي صدر عن المركز أن المملكة سجلت أعلى النسب العالمية في عدد المصابين بداء السمنة، وتجاوز عددهم 75% عند النساء، و60% عند الرجال، فيما تبلغ نسبة الأردنيين المصابين بداء التوتر الشرياني 37%،والدهنيات 50%، والسكري المركب 30% لمن تزيد أعمارهم عن 25 عاماً من الذكور والإناث. وقال العجلوني أن السكري يعد من الأسباب الرئيسة للإصابة بالكثير من الأمراض المزمنة من بينها العمى والفشل الكلوي، فضلاً عن حالات بتر الأطراف، وتصلب الشرايين والجلطات القلبية والدماغية.وأشار إلى عدم معرفة 50% من الأشخاص عن كونهم مصابين بالداء، أي أن 50 منهم من أصل 100 آخرين لا يدركون أنهم مصابون بمرض السكري.

وطالب باتخاذ قرارات جدية لتغيير النمط الحياتي الاستهلاكي لدى المواطنين من أجل محاربة السمنة عبر الإعلان عن مكونات كل مادة غذائية تباع في الأسواق المحلية وعدد السعرات فيها، ومنع المقاصف الحكومية وفي المدارس من بيع الأغذية "السيئة" غير المراقبة.وتنفيذ سياسة تثقيف صحي مناسبة، ومنع غير المؤهلين من التحدث لوسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة من أجل الترويج لخلطات طبية أو حجامة وطب مواز مزيفة لا تمت للحقيقة بصلة. وأكد أن اللجوء إلى نظام غذائي منتظم مع ممارسة الرياضة، وتجنب ومعالجة المشاكل المترافقة مع السكري كالشحم ودهنيات الدم والضغط، فضلاً عن التوقف عن التدخين، والانتباه إلى البدانة وإجراء فحص روتيني لسكر الدم عوامل كفيلة بالسيطرة على مرض السكري وتأمين حياة علاجية مناسبة للمصابين.