سارة رفاعي من المنامة: اعلنت رئيس خدمات الصحة المدرسية في وزارة الصحة البحرينية الدكتورة مريم هرمس إن الوضع في المدارس الخاصة في مملكة البحرين، والتي فتحت أبوابها صباح يوم الأحد الماضي، مطمئن ومستقر ولم تُسجل أي حالة إصابة أو مشاكل أو ما شابه، كما لم يتم إدخال أي حالة مصابة بين الطلاب أو الهيئة الإدارية والتعليمة والعاملين بالمدارس إلى العزل، حيث التزمت كل المدارس بالدليل الإرشادي الذي يُسهم في مكافحة انتشار مرض أنفلونزا المكسيك بين الطلاب.

وقالت أن هناك اتصال متواصل بين وزارتي الصحة والتربية والتعليم لمتابعة مستجدات المرض وطرق الوقاية، حيث يعمل فريق عمل مكون من أخصائيين في وزارة التربية والتعليم، وأطباء وممرضات من وزارة الصحة، بالإشراف على متابعة فحص طلبة المدارس من خلال أجهزة الثرموفلاش لقياس الحرارة الضوئي على بعد 5-8 سم عن رأس الشخص، ويستمر عمل الفريق المشترك بين الوزارتين بمتابعة تنفيذ الإجراءات الاحترازية بالمدارس، حيث سيتم فحص كل المدارس التي ستفتح أبوابها للدراسة خلال الأسبوع القادم لمدة أسبوع كامل.
واكدت هرمس أن الفحوصات تشمل كل طلبة المدارس، وجميع العاملين وأولياء الأمور، والهيئة الإدارية والتعليمية، لافتةً إلى أن فريق العمل تأكد من وجود غرفة للعزل في كل مدرسة بحيث تضم كافة المكونات والأدوات الأساسية مع شرط التهوئية، وتوافر الكمامات الواقية، وأقراص البندول، ووجبات غذائية، بالإضافة إلى السائل المعقم في ممرات المدرسة، والمعقم في دورات المياه، والملصقات التوعوية والإرشادية حول المرض.
وقالت هرمس أن جميع الطلبة يمارسون حياتهم الدراسية داخل المدارس بشكل طبيعي، وهناك رقابة من قبل الهيئة الإدارية والتعليمية في جميع المدارس، ولم تُسجل أي حالة إصابة أو حالة مشتبه به.
وعلى صعيد متصل نفى الرئيس التنفيذي بمجمع السلمانية الطبي الدكتور وليد المانع ما نشرته بعض الصحف البحرينية حول إصابة مسعف بفيروس أنفلونزا الخنازير، مؤكداً أن أحد المسعفين كانت قد أصيبت زوجته وابنه بمرض أنفلونزا الخنازير، وتم إخضاعه للفحوصات من أجل الاطمئنان على صحته، فثبت عدم إصابته بالمرض.