يقود الباحثون في منظمة خيرية، بمدينة كامبردج، تدعى (Diagnostics for All)، مشروعاً ابداعياً يخدم قطاع الصحة العامة ويعتمد على جهاز ورقي! في الواقع، فان هذا الجهاز المصنوع من مادة رخيصة التكلفة، أي الورق، قادر على تقويم مدى تضرر الكبد لدى المرضى الذين يتم علاجهم عبر أدوية مضادة للسل أو أولئك الخاضعين للعلاجات المضادة للفيروسات، المعروفة باسم (antiretroviral therapy).
في ما يتعلق بالجهاز، فانه عبارة عن علبة بلاستيكية، حجمها كحجم الطابع البريدي، تحتوي على طبقات من الورق. يتم ادخال قطرة الدم، المأخوذة من الريض، عبر فوه العلبة التي تحتوي، أيضاً، على نظام مؤلف من فلترات ومواد كيميائية تتفاعل مع قطرة الدم لاعطاء طبقات الورق، داخل العلبة، مجموعة من الألوان التي تدل، وفق قوتها أم لا، على مدى تضرر الكبد.
في البلدان الغنية، تعتبر مراقبة وضع الكبد في غاية الأهمية لدى أولئك الخاضعين لعلاجات خاصة بمرض السل والايدز. في ما يتعلق بتكلفة الجهاز الورقي فانها أقل من دولار أميركي واحد. ويمكن توزيع الجهاز أينما كان، في العالم، لتزويد الطبيب، في غضون دقائق قليلة، بمعطيات حول درجة سمية الأدوية(على الكبد) التي يتعاطاها المرضى.






التعليقات