ستبني quot;آي بي امquot; الكمبيوتر الأسرع في العالم، في المختبر الوطني بquot;لوس ألاموسquot; (نيو مكسيكو) التابع لوزارة الطاقة الأميركية.

والنظام الجديد، واسمه المرمٌز (Roadrunner)، سيستطيع أن يحقق قدرة حسابية تساوي 1600 مليار عملية في الثانية، أو أسرع بنسبة أربع مرات مقارنة بقدرة الكمبيوتر (BlueGene/L) الذي أنتجته كذلك (IBM).

والى جانب سرعته الخارقة، فإن تصميم (Roadrunner) يجعل منه نظاماً فريداً في العالم يحوي رقائق إلكترونية مسماة (Cell B.E.)، تنتجها شركة quot;سونيquot; اليابانية التي خصصتها في الأصل الى ألعاب الفيديو، عدا عن معالجات (x86 Opteron) التي تنتجها شركة (AMD).

وستساعد رقائق (Cell) الإلكترونية، المزودة بقدرة تفاعلية فورية، الكمبيوتر الجديد في زيادة السرعة أثناء حل معادلات رياضية معقدة. هذا وسيستعمل الكمبيوتر الجبار تقنيات تبريد حديثة وأخرى لادارة قوته، وسيحتل مساحة صغيرة نسبياً أي حوالي 1100 متر مربع(ثلاثة أضعاف ملعب كرة السلة).

أخيراً، سيتم تسخير الكمبيوتر (Roadrunner) في برنامج هادف الى ضمان أمن الأسلحة النووية الأميركية.