حذر باحثون من المخاطر الخفية التي ربما تحملها الزجاجات واللهايات التي يستخدمها الأطفال، بعدما اتضح لهم أنها غير صديقة للأطفال، بالطريقة التي يبغاها الأبوان.


وجد تقرير طبي تم نشره في مجلة طب الأطفال أنه تمت معالجة ما يقرب من 45 ألف طفل دون سن الثالثة في غرف مخصصة للحالات الطارئة في الفترة ما بين عامي 1991 و2010، نتيجة إصابتهم بمشاكل ذات صلة بتلك المنتجات السابق ذكرها. واتضح أن معظم الإصابات حدثت نتيجة سقوط الأطفال أثناء استخدام تلك المنتجات، في وقت ارتبطت فيه 71 % من الإصابات، منها تمزقات، بمنطقة الفم. كما حدثت معظم تلك الإصابات بين الأطفال الذين يبلغون من العمر عام واحد فقط، ويكونوا في بداية مرحلة تعلم المشي المضطرب، على حسب ما نقلته مجلة التايم الأميركية عن سارة كيم، الباحثة الرئيسية في الدراسة والمحققة بمستشفى للأطفال بأوهايو.

ومقارنةً بالأطفال الذين يقل عمرهم عن عام، تتزايد لدى الصغار بمقدار 7.6 مرة احتمالات التعثر أثناء المشي وأن يضاروا نتيجة إمساكهم بثمة شيء في أفواههم. وعاودت كيم لتقول إنه يتوجب على الأبوين الاهتمام بشكل أكبر بالطريقة التي يستخدم من خلالها الصغار الزجاجات وأكواب الرشف لتقليل احتمالات الإصابة بشكل أكبر.

كما نبه الباحثون إلى ضرورة الاهتمام بتغير وضعيات الأطفال، وبمهاراتهم البدنية، نظراً لما يحظي به ذلك من أهمية أيضاً فيما يتعلق بجهوزية انتقال الأطفال من الزجاجات واللهايات إلى أكواب الرشف أو حتى الأكواب غير المزودة بأغطية. ونصح الباحثون بإمكانية أن ينتقل الأطفال من الزجاجات إلى الأكواب التي لا يوجد بها أغطية بعد 12 شهراً، وأن إتباع تلك النصيحة قد يساعد على تقليل بعض من تلك الإصابات.