اتفقت شركات فورد ونيسان ومرسيدس على الاشتراك في تطوير نظام خلايا وقود، في محاولة لتسريع المساعي المبذولة لتوفير المركبات التي تتسم بكونها عديمة الإنبعاثات الضارة بالبيئة.
تأمل كل من فورد ونيسان ومرسيدس أن تطلق أول سيارة تعمل بخلايا الوقود في العالم بحلول 2017. وتريد الشركات أن تشجع الجهات المعنية على تطوير محطات الوقود اللازمة لذلك. وتُوَلِّد تلك المركبات الكهربائية التي تعمل بخلايا الوقود طاقتها من الهيدروجين والأوكسجين ولا يخرج منها سوى المياه. وقال بهذا الخصوص راج نير وهو نائب رئيس المجموعة لقسم تطوير المنتجات العالمية بشركة فورد :quot; سيعمل تعاوننا سوياً على المساعدة بشكل كبير في تسريع إيصال تلك التكنولوجيا إلى السوق بسعر معقولquot;.
وتابع بقوله :quot; وسوف نستفيد من تلك العلاقة، لأن الحل الذي سينتج عن ذلك سيكون أفضل من أي حل ستتوصل إليه أي شركة بمفردهاquot;. وأشار في هذا الصدد دكتور أنطوني باكسينديل، مدير قسم بحوث وتقنيات وسائل النقل في المستقبل لدى شركة ميرا المحدودة، وهي شركة بريطانية تعني بتطوير تقنيات النظم والمركبات المتطورة، إلى أن هذا النوع من خلايا الوقود كان موجوداً quot;تحت السطحquot; لبعض الوقت.
لكنه أوضح أن المشكلة الأساسية في الماضي كانت متعلقة بالطريقة التي يمكن من خلالها زيادة حجم الإنتاج من أجل خفض الأسعار، وأكمل quot; ولا يمكن الحديث حتى الآن عن تكلفة الإنتاج، ولذلك فإنه من خلال التعاون، سيأملون تسريع وتيرة التطويرquot;.












التعليقات