وجدت دراسة بحثية أجراها باحثون من جامعتي أكسفورد وادنبرة أن ثلاثة أرباع مرضى السرطان الذين يعانون من الاكتئاب لا يُقدَّم لهم أي نوع من أنواع العلاجات حالياً.


حذر خبراء في مجال الصحة من أن المئات من مرضى السرطان قد يموتوا مبكراً أو يضطرون لتحمل آلام ومشاعر قلق لا داعي لها لعدم معالجتهم من الاكتئاب. وأضاف الباحثون أن الاكتئاب من الممكن أن يجعل أعراض السرطان أكثر سوءً، حيث يزداد التعب والألم، وهو ما يجعل البعض يشعر باليأس ومن ثم الإحجام عن الأدوية.

ومع هذا، تم التوصل إلى علاج جديد يتم اختباره حالياً في اسكتلندا وتبين أنه يعمل بشكل كبير على تحسين الحالات النفسية لحوالي 60 % من المرضى خلال ستة أشهر. وهو العلاج الذي يشجع مرضى السرطان المصابين بالاكتئاب على عيش حياتهم بصورة أكثر نشاطاً، زيارة أقربائهم، ممارسة الألعاب الرياضية المختلفة أو الخروج من المنزل، وكذلك يشجعهم على دمج الأدوية بالعلاجات التي تعتمد على الكلام.&

وتبين من النتائج أن معظم مَن خضعوا لذلك العلاج بدؤوا يشعرون بمزيد من الايجابية، درجة أقل من الألم أو القلق وبدأت تقل لديهم كذلك معدلات الشعور بالتعب. ولفت مايكل شارب، أستاذ الطب النفسي لدى جامعة أكسفورد، إلى أن المشكلة تكمن هنا في الإصابة بمرضين ( السرطان والاكتئاب )، بالإضافة لإيلاء قدر كبير من الاهتمام بمساعدة الناس على عيش حياة أطول دون الاهتمام بتحسين جودة حياتهم.

&

&