قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف:  وجد باحثون أميركيون أن ممارسة لعبة الركبي وكرة القدم وغيرهما من الرياضات التي تتطلب الاحتكاك الجسدي من الممكن أن تضر بنمو أدمغة الشبان خلال موسم واحد فقط. 

وتبين أن الخبطات التي تتعرض لها الرأس بشكل متكرر تمنع عملية تعرف باسم تشذيب الدماغ، التي يتم التخلص فيها من الوصلات القديمة غير المجدية بين الأعصاب.  واتضح من النتائج التي تم التوصل إليها أن تعطيل تلك العملية يعني أن الروابط الكهربائية والكيميائية داخل الدماغ لا تعمل أيضاً، ما يؤثر على مهارات التفكير لدى الناس.

وأشار الباحثون إلى أن الدراسة قدمت لهم أدلة متنامية تبين تكرار تعرض الرأس لخبطات – حتى ان لم تكن بالقوة الكافية لإحداث صدمات أو هزات – قد يؤدي إلى حدوث تلف بالدماغ على المدى البعيد. كما أظهرت تجارب دولية كبرى أن تكرار التعرض لهزات من الممكن أن يؤدي إلى الإصابة باعتلال دماغي رضحي مزمن (CTE)، الأمر الذي قد يؤدي بالتبعية إلى الإصابة بالعته أو الخرف في نهاية المطاف.

وأوصى الخبراء الآن بضرورة الاستعانة بتدريبات منخفضة أو عديمة التأثير للحد من عدد المرات التي يتعرض فيها اللاعبون، خصوصاً صغار السن، لخبطات في الرأس. ونقلت بهذا الخصوص صحيفة الدايلي ميل البريطانية عن غوثام موروغيسان، الباحث المساعد وطالب الدكتوراة الذي شارك في تلك الدراسة، قوله "التشذيب جزء أساسي من نمو الدماغ. وبالتخلص من نقاط الاشتباك العصبي التي لم يعد لها استخدام، يصير الدماغ أكثر حيوية وفعالية مع التقدم في السن. وأظهرت دراستنا أن لعب موسم واحد من الرياضات التي تتطلب الاحتكاك الجسدي قد تؤثر على تشذيب المادة الرمادية العادية لدى لاعبي كرة القدم الشبان وفي المرحلة الثانوية".


أعدت "إيلاف" المادة نقلاً عن صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية، الرابط الأصلي أدناه
https://www.dailymail.co.uk/health/article-6429125/Playing-contact-sports-damage-brains-development-just-ONE-season.html