"إيلاف": قد تتحول خطط إنشاء نظام نقل سريع "هايبرلوب" لنقل المسافرين بين مدينتي أمستردام وباريس في أقل من 90 دقيقة إلى أمر واقع خلال الأعوام الثمانية المقبلة.

وذكرت تقارير بهذا الخصوص أن شركة "Hardt Hyperloop" الهولندية تطور حاليًا تكنولوجيا النقل فائق السرعة، التي تنطوي على كبسولات مشابهة لعربات القطار تسير باستخدام الرفع المغناطيسي الذي يتم دفعه عبر الدفع الكهربائي عند سرعة 620 ميل في الساعة عبر أنبوب فولاذي موضوع داخل فراغ جزئي.

وقالت الشركة إنها وجدت من دراسة جديدة أجرتها في مقاطعة شمال هولندا أن المشروع قد يكون مجديًا من الناحية الاقتصادية وقد يتم تشغيله مع بداية عام 2028. واهتمت تلك الدراسة بفحص عدة عوامل منها القدرة على الوصول، نظام الاتصال ومستوى الاكتظاظ المروري حول منطقة أمستردام العاصمة، وحاولت استكشاف الطريقة التي ستتأثر بها هذه العوامل حال تم إنشاء شبكة "هايبرلوب" لربط المدينة بمقاصد أخرى في هولندا وكذلك بمقاصد أخرى في دول أخرى بالقارة العجوز.

ووجدت الدراسة أن شبكة "هايبرلوب" سيمكنها نقل 200 ألف راكب في الساعة في كل اتجاه وخلال نصف الوقت الذي يستغرقه السفر بالقطار بين أمستردام وباريس. ولفتت الدراسة إلى أنه سيكون بمقدور الركاب السفر من أمستردام إلى ايندهوفن في 15 دقيقة فقط وإلى داسلدورف في أقل من 30 دقيقة وإلى بروكسل في أقل من ساعة على 5 مسارات محتملة. كما نوهت شركة Hardt Hyperloop إلى "التأثير الاقتصادي الكبير" الذي ستحظى به الشبكة بالنسبة لمقاطعة شمال هولندا.

وكان رائد الأعمال والملياردير الأميركي الشهير، ايلون ماسك، هو أول من تحدث عن مفهوم "هايبرلوب" في العام 2013، حين صرح وقتها بأنه سيكون قادرًا على نقل الركاب مسافة طولها 610 كيلو متر من لوس أنغلوس إلى سان فرانسيسكو خلال 30 دقيقة، وهو نصف الوقت الذي تستغرقه الرحلة بالطائرة بين المدينتين.

أعدت "إيلاف" المادة بتصرف عن صحيفة "الدايلي ميل" البريطانية.