مشتركو الفرصة الاخيرة
رولا نصر من بيروت: مشتركان جديدان انضمّا الى المتأهلين سابقا الى الجولة الرابعة والنهائية من برنامج الهواة الأول "سوبر ستار"، ليكتمل عقد نجوم البرنامج الـ 12، والذين سيزينون بأصواتهم المتميزة رحلة "السوبر ستار" الثالث بعد ديانا كرزون وأيمن الأعتر، ابتداءً من الأسبوع المقبل، وتحديدا يوم الأحد في السابع والعشرين من الجاري، من على مسرح ضخم وبمصاحبة فرقة موسيقية يقودها الفنان بسام بادور، وامام جمهور يتّسع لحوالي 1000 شخص، هذا عدا عن ملايين المشاهدين عبر شاشة تلفزيون المستقبل....

فقد تاهل من حلقة "الفرصة الأخيرة"، وقبل الدخول إلى المرحلة الأخيرة في برنامج "سوبر ستار" ، والتي تبارى خلالها الشبان والفتيات الذين خسروا في الحلقتين الماضيتين من الجولة النصف نهائية، المشتركان جديدان هما أسماء

عثماني من تونس، وإبراهيم عبد العظيم من ليبيا، ليكونا بذلك الى جانب كلّ من أسماء بن أحمد (تونس)، سمر قنديل (مصر)، يسرا حمزاوي (تونس)، شهد برمدا (سوريا)، نانسي نصر الله (لبنان)، حاتم إدار (المغرب)، أحمد الفالح (العراق)، إبراهيم الحكمي (المملكة العربية السعودية)، أيمن لسّيق (تونس)، وهيثم الشوملي (فلسطين).
منافسة قوية جداً بين المتبارين ، لدرجة دفعت بلجنة التحكيم إلى القول إن هذه الحلقة بالفعل كانت مسك ختام الجولة النصف النهائية، لشدة ما أبدع المشتركون في غنائهم أملاً في التأهل والوصول، وهم: محمد جمال (مصر)، يوسف كزار (العراق)، أنيس لطيف (تونس)، ألفة البرهومي (تونس)، راشيل الراسي (لبنان)، عايدة الرحباني (لبنان)، حسناء زلاغ (المغرب) ومحمد العبد (مصر).
وكانت المفاجأة خلال حلقة النتائج التي عرضت مباشرة عبر شاشة "المستقبل" وقدمها المذيع اللامع أيمن قيسوني، الزيارة التي قام بها المتأهلون سابقاً إلى الجولة النهائية، ليكونوا الى جانب زملائهم خلال إعلان النتائج، والتي أسفرت عن فوز أسماء عثماني وإبراهيم عبد العظيم، الذين أدليا بهذا الحوار..


أسماء عثماني

اسماء عثماني
هي رابع مواطنة تونسية تنضم إلى نهائيات البرنامج، إلى جانب: أسماء بن أحمد، يسرا حمزاوي وايمن لسّيق. تبلغ من العمر 18 عاماً، من تونس العاصمة، مواليد عام1987. تتابع دراستها حالياً دراستها الثانوية- تخصص آداب، إلى جانب دراستها الموسيقية (سنة خامسة)، وتهوى الموسيقى، المسرح، الرياضة والرقص.
سألناها:

أنت المشتركة التونسية الرابعة التي تتأهل إلى النهائيات، والمنافسة قوية جداً فيما بينكم، كيف تنظرين إلى هذا الجانب؟
- بالفعل المنافسة قوية جداً، لكنني لا أعتبر أن التصويت الذي أهلني وأهّل زملائي أتى فقط من تونس بل من مختلف الأقطار العربية، والمنافسة لا تقتصر فقط على التونسيين بل أيضا بين كل الذين تأهلوا لأنهم جميعاً يمتلكون أصواتاً رائعة ومتميزة. صحيح أن الأصوات التونسية حاضرة بقوة هذا العام، وهي المرة الأولى التي تصل فيها تونس إلى نهائيات "سوبر ستار"، لكن دون شك المنافسة هي بين الجميع.
ذكرت في الحلقة السابقة والتي لم تتأهلي من خلالها أنك لم تتحضري بشكل جيد، واليوم بدأت المرحلة الأكثر جدية. ما هي تحضيراتك؟
- حضرت مجموعة كبيرة من الأغنيات وحفظت منها عدداً أكبر رغم أنني كنت منزعجة نفسياً بسبب عدم تأهلي من حلقة الفتيات. لكنني دون شك سأعمل بشكل مكثف أكثر كي أطل على الجمهور بصورة لائقة ومحترمة.
ما هو الأسلوب الغنائي الذي ستركزين عليه؟
- ليس هناك من أسلوب محدد ولا أريد أن أحدد نفسي بلون واحد أو هوية واحدة، بل أطمح إلى غناء أنماط موسيقية متعددة حيث في "سوبر ستار" نغني كل الألوان وبلغات متعددة أيضاً. طموحاتي كبيرة جداً، وأعرف أن الوقت لا يزال مبكراً وأحتاج إلى الكثير، لكن طموحاتي لا حدود لها، ولهذا آمل ألا أحصر نفسي فقط في الوطن العربي، فالعالمية إحدى أمنيات حياتي.
لكن ما هو الأسلوب المحبب أكثر إلى قلبك؟
- في كل لون أحب شيئاً معيناً، وما يهمني الحضور القوي للكلمة الجميلة المعبرة، إلى جانب اللحن المميز.
هل تفكرين بتقديم أغنيات تونسية في البرنامج؟
- إن وفقني الله ووصلت إلى مراحل متقدمة من البرنامج، سأقدم بالطبع بعض الأغنيات التونسية. من الجميل أن أحيي أهل بلدي من خلال غنائي للهجة التونسية.
لكن ألا تخشين من ردة فعل عكسية كون اللهجة التونسية غير مفهومة للجميع؟
- أنا أتكلم باللهجة التونسية، وإن وصلت إلى مراحل متقدمة من البرنامج سيكون الجمهور قد اعتاد قليلاً عليها، كما أنه ونظراً لوجود الفضائيات اليوم وانتشارها الكبير، لا أعتقد أن اللهجة التونسية لا تزال غير مفهومة على الاطلاق.
لو لم تفوزي في حلقة "الفرصة الأخيرة"، هل كنت تنوين دخول معترك الفن بجدية وشقّ طريقك بنفسك؟


- أتابع هذا العام دراستي في الباكالوريا إلى جانب دراسة الموسيقى، فإني أطمح إلى تكوين ثقافتي ودراستي، وهذا ما يهمني قبل كل شيء.
هل صحيح أنك غنيتي في قرطاج؟
- نعم صحيح. كان ذلك منذ سنيتن في حفل الافتتاح، وكانت ليلة خاصة بالتراث وتم الجمع فيها من خلالها ما بين "المالوف" والتوزيع الغربي، غنيت بشكل منفرد وحققت النجاح بفضل الله.


إبراهيم عبد العظيم

ابراهيم عبد العظيم
إبراهيم عبد العظيم هو الليبي الوحيد لهذا العام في البرنامج. يبلغ من العمر 21 عاماً، من مواليد بنغازي عام 1984. سنة أولى في كلية الآداب- قسم الإعلام، ومن هواياته الغناء، السباحة وكرة القدم. وقد شارك في العديد من المهرجانات الغنائية، رغم عدم دراسته للموسيقى.
سألناه:

شاهدنا دموعك الأسبوع الماضي بسبب عدم تأهلك، واليوم أنت في النهائيات. ماذا يعني لك هذا الأمر؟
- دون شك فرحتي كبيرة جداً وهذا يعني لي الكثير، وحقيقة لا أعرف كيف أصف شعوري.
أنت المشترك الليبي الوحيد هذا العام في البرنامج، كما كان أيمن الأعتر في العام الماضي والذي نال اللقب. ألا تخشى من المقارنة بينكما؟
- لأيمن الأعتر شخصية مستقلة وكاريزما خاصة به، ولا أعتقد أن هناك أي شبه فيما بيننا.
لكن الجمهور سيقارن بينكما، خصوصاً وأنكما معاً تتميّزان بعشقكما للمطربة الراحلة ذكرى؟
- ومن لا يعشق ذكرى في كل الوطن العربي.. ربما سيربط الجمهور بيننا، لكني فعلاً لا أرى أي شبه في ذلك، مع أني كمواطن ليبي أفخر بأيمن الأعتر وبالإنجاز الذي حققه واستحقه في "سوبر ستار"، لكن عشقي لذكرى يعود إلى كونها واحدة من عباقرة الفن العربي وكانت تربطني بها معرفة شخصية، وقد غنيت أيضاً إحدى أغنياتها في صغري، تماماً كما حصل مع أيمن.
ما هي تحضيراتك المقبلة؟
- التحضيرات ستكون مكثفة بالتأكيد، ومنذ قليل اتصل بي الملحن زياد بطرس وشدد على ضرورة حسن اختيار الأغاني وتطبيق كل نصحية تعطى لنا من قبل أعضاء لجنة التحكيم والعمل بجدية والتزام لأنها مرحلة دقيقة جداً. وأنا دون شك سأعمل بنصائح الاستاذ زياد وكافة أعضاء لجنة التحكيم، وأريد أن أشكرهم من كل قلبي على الاهتمام الكبير الذي يخصونا به أنا وزملائي. كما اشكرهم أيضاً على كل كلمة قالوها بحقي، وأعتبر أني سأكون راضياً حتى لو لم افز، لكن الغريب أن الانتقال إلى المرحلة النهائية كان بمثابة تحدّ بالنسبة لي، لكن بعد الانتقال لا أعرف بما أشعر.
الأسبوع المقبل، ستبدأون الغناء على مسرح ضخم وأمام جمهور غفير. هل هي المرة الاولى بالنسبة لك؟
- كلا أبداً، لقد شاركت في العديد من المهرجانات، وأنا مطرب مبتدئ في ليبيا، وشاركت في مهرجان الأغنية الليبية الثالث ونلت المركز الثاني. كما أني أغني في فرقة الإذاعة الليبية والتي تضمّ أكثر من 40 عازفاً، لكن في "سوبر ستار" سيكون الأمر مختلفا كليا بالتأكيد.
ذكرت أنك ستسعى إلى التنويع بقدر الامكان، لكن ما هو الأسلوب الغنائي المحبب أكثر إلى قلبك؟
أجيد غناء مختلف الألوان، لكن اللون الأقرب هو الخليجي الذي أغنيه بإتقان، كما أني تمرنت على اللهجتين الليبية والمصرية.

ومن هم أحب الفنانين إلى قلبك، من الخليج ولبنان ومصر؟
- من الخليج، أحب عبد الله الرويشد، علي بن محمد، محمد عبده وأبو بكر سالم. ومن لبنان أحب صباح، فيروز ونجوى كرم. أما من مصر فأحب شيرين وأنغام، إضافة إلى عزيزة جلال من المغرب.
أنت طالب في كلية الإعلام. هل تعتقد أنه يمكن التوفيق بين الفن والاعلام؟
- لن أتمرس في الصحافة.. سيكون الأمر صعباً إن دخلت معترك الفن، لكني أنوي إكمال دراستي بإذن الله.

[email protected]