أثارت اتهامات نوري المالكي للسعودية بدعم الإرهاب في العراق وسوريا حفيظة الإمارات، فاستدعت اليوم سفير بغداد لديها للاحتجاج على تصريحات رئيس الوزراء العراقي.


دبي: يبدو أن الأزمة الخليجية مرشحة للتوسع، إذ استدعى أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية في الامارات، ظهر اليوم الأربعاء في ديوان عام الوزارة السفير موفق مهدي عبودي، سفير العراق لدى الامارات، وسلمه مذكرة تستنكر فيها الإمارات تصريحات نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي ومزاعمه المتعلقة بدعم السعودية للإرهاب.

عارية عن الصحة

وقال قرقاش إن هذه التصريحات عارية عن الصحة، quot;ولا تستند إلى تقييم صحيح للوضع في المنطقة، في ما يتعلق بالإرهاب، خصوصًا أن المملكة العربية السعودية تقوم بدور بارز لمكافحة الإرهاب بكافة أشكاله ومظاهرهquot;.

كما أكد قرقاش أن دولة الإمارات، ومن واقع التزامها ونشاطها في التصدي لآفة الإرهاب، تقدر بالغ التقدير مساهمات السعودية في هذا الجانب، وتثمن سياساتها ومبادراتها العملية الساعية لاجتثاث ظاهرة الارهاب.

وكان المالكي شنّ الاحد هجومًا لاذعًا على السعودية وقطر، واتّهمهما بإعلان الحرب على العراق، قائلًا إن الرياض تدعم الإرهاب في المنطقة، وإنها والدوحة تتدخلان في شؤون الدول العربية، كدعمهما تسليح المعارضة السورية.

ووصفت السعودية اتهامات المالكي الاثنين بأنها عدوانية وغير مسؤولة، هدفها التغطية على اخفاقات في الداخل العراقي، وضعت العراق في خدمة أطراف إقليمية، أسهـمت في إذكاء نار الفتنة الطائفية بشكل لم يعهده العراق في تاريخه، في إشارة إلى ايران.

يهاجمون العراق

ورد المالكي في مقابلة متلفزة مصدر الارهاب إلى مجموعة طائفيين يرتبطون بأجندات خارجية بتحريض سعودي قطري. كما قال: quot;إنهم يهاجمون العراق عبر سوريا وبشكل مباشر، بل أعلنوا الحرب على العراق كما أعلنوها على سوريا، ومع الأسف الخلفيات طائفية وسياسيةquot;.

ونفى قيام العراق بتحرك ضد السعودية، التي تحاذي محافظات الأنبار والنجف والمثنى العراقية، أو قطر، أو ما إذا كان ينوي فعل ذلك. قال: quot;لا نريد أن نوسع دائرة المواجهةquot;.