&
&
لأسبوعين حتى الآن وتحدي دلو الثلج مستمر في الانتشار كالحمى، بهدف نشر الوعي بمرض التصلب العضلي. لكن الفلسطينيين استبدلوا الثلج بالركام، فهذا ما لديهم بسبب القصف الاسرائيلي.

&
وصل تحدي دلو الثلج إلى الأراضي الفلسطينية فلم يجد من يشارك فيه. هناك، الماء نادر، بينما الدمار غامر، والقصف مستمر، برًا وجوًا، يقتل من الناس أكثر مما يقتل التصلب العضلي في الولايات المتحدة. ولذلك، أبتكر الغزيون نسختهم الخاصة من هذا التحدي.&
ألم يكن العرب يتيممون بالتراب حين يقل الماء، وهكذا الغزيون قد استبدلوا الماء الذي شح في ديارهم بحجارة وتراب، هي رمز إلى الركام الذي ينزل على رؤوسهم مع كل صاروخ إسرائيلي، لا يفرق بين صغير وكبير، بل يبيد عائلات بأسرها. حتى أن بعض المشاركين في هذا التحدي استخدم ركامًا حقيقيًا من منازل دمّرتها الصواريخ الإسرائيلية في غزة.
&
مشاركون من العالم
ويحظى تحدّي دلو الركام بزخم كتزايد، إذ شارك فيه حتى الآن عدد كبير من الناس، عرب واجانب في العالم أجمع. ونشر متضامنون مع غزة من أميركا والهند وألمانيا وماليزيا مقاطع على صفحة التحدّي على فايسبوك، وهم يسكبون على رؤوسهم دلاء رمال وحجارة، بدلًا من الماء والثلج.
وقامت حملة على تويتر حملت الوسم "#دلو_الركام" بالعربية، و #RubbleBucketChallenge &بالانجليزية، مسلهمة ما فعله الكوميدي الأردني محمد دروزة، الذي سكب على رأسه دلو رمل لنشر الوعي حول معاناة أطفال غزة، ولدعم &حملة "لدينا أمل"، لمنح الدعم النفسي للعائلات الفلسطينية النازحة وأطفالها.
&
عساف يشارك
من أبرز المشاركين في تحدي دلو الركام محبوب العرب محمد عساف، الذي ينحدر من أسرة فلسطينية تسكن مخيم خان يونس جنوب غزة. وقال في مقابلة تلفزيونية إنه عايش القصف الاسرائيلي على غزة في العامين 2008 و2012، وهذا هو العدوان الأول الذي التي يكون فيه بعيدًا عن القطاع.
وكتب عساف: "غزة تُطلق للعالم تحدّي دلو الركام، حيث لا ماء ولا كهرباء ولا أدنى مقومات الحياة هناك بفعل الحصار الخانق للعام الثامن على التوالي. العدوان الصهيوني الغاشم ما زال مُستمرًّا، شاركوا غزة ألمها وأملها، لنكن جميعًا إلى جانبها ولو بأقل القليل المُتاح، وشاركونا حملة التبرعات لغزة عبر الاونروا".
&
&

&

&

&
&

&
&

&
&
&