واشنطن: اعتبر رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي الاحد ان المسلمين في بلاده لن ينصاعوا لارادة تنظيم القاعدة الاسلامي المتطرف، الذي اعلن اخيرا قيام جناح جديد في شبه القارة الهندية، وبينها الهند.

وقال مودي في مقابلة اجرتها شبكة "سي ان ان" في 13 ايلول/سبتمبر، وبثت الاحد، "اذا اعتقد احد ان المسلمين الهنود سينصاعون لارادة القاعدة، فهو مخطئ تماما. المسلمون الهنود سيعيشون من اجل الهند، وسيموتون من اجل الهند. لا يبغون اي شيء سيء للهند". وبشان التطرف الاسلامي، وصف مودي، الذي سيزور الولايات المتحدة في 29 و30 ايلول/سبتمبر، هذه الظاهرة، بانها "ازمة ضد الانسانية، وليست (...) ضد بلد او عرق".

واضاف "بالتالي، علينا ان ننظر الى ذلك على انه نضال بين الانسانية واللاانسانية. لا شيء اخر". والمسلمون يشكلون اقلية في الهند، حيث الغالبية من الهندوس. وكانت الهند اعلنت حالة الانذار في بداية ايلول/سبتمبر في عدد كبير من ولاياتها بعدما اعلنت القاعدة قيام جناح جديد لها في شبه القارة الهندية، اي في بورما وبنغلادش وفي بعض اجزاء الهند حيث يعيش سكان مسلمون معتدلون باعداد كبيرة.

وسيلتقي رئيس الوزراء الهندي، الذي كان ممنوعًا من زيارة الولايات المتحدة طيلة سنوات، الرئيس باراك اوباما في البيت الابيض اثناء زيارته في 29 و30 ايلول/سبتمبر.
وقال مودي ايضا "صحيح، لقد شهدت علاقاتنا هبوطا وصعودا في القرن الماضي، لكن منذ نهاية القرن العشرين والعقد الاول من القرن الحادي والعشرين، نشهد تغييرا كبيرا. لقد تعمقت روابطنا. الهند والولايات المتحدة مرتبطتان معا بالتاريخ والثقافة. وهذه الروابط ستتعمق اكثر".

وكان محظرا على مودي، الذي اصبح رئيسا للوزراء في الهند في الربيع، الحصول على تاشيرة الى الولايات المتحدة بقرار من الادارة الاميركية السابقة في 2005 بسبب اعمال شغب اوقعت اكثر من الف قتيل في ولاية غوجارات (شمال غرب) التي كان يتولى رئاستها في تلك الفترة.

والعلاقات بين البلدين تدهورت فجأة في نهاية 2013 بعد توقيف دبلوماسية هندية في نيويورك اشتبه في انها لم تعلن بحسب الاصول عن موظفة في منزلها وانها لم تدفع لها ما تستحق قانونا.
&