إيلاف - متابعة: أعلنت فرنسا وقف العمل بتأشيرة شنغن، التي تسمح لجميع حامليها بالتنقل بين الدول الأوروبية، وقررت السماح لمواطني الدول الأوروبية فقط بالسفر إلى فرنسا، بحسب تقارير إعلامية.

ويأتي هذا الاجراء ساعات بعد هجوم باريس الدامي الذي خلف أكثر من 140 قتيلا وعشرات الجرحى.

وشنغن هي منطقة تضم 26 دولة أوروبية التي ألغت جواز السفر وضوابط الهجرة على الحدود المشتركة الداخلية بينهما.

وهي بمثابة دولة واحدة لأغراض السفر الدولي، مع وجود سياسة تأشيرات مشتركة. وبعد أن تم الانتهاء من اتفاق شنغن. ألغت دول المنطقة الرقابة على الحدود الداخلية مع أعضاء دول شنغن الأخرى، وتعزيز الرقابة على الحدود الخارجية مع الدول غير الاعضاء.

واستهدفت اعتداءات باريس التي وقعت مساء الجمعة ستة مواقع مختلفة.

ووقعت الاعتداءات قرب استاد دو فرانس الدولي في الضاحية الشمالية لباريس، وفي الشرق الباريسي حيث توجد حانات مشهورة تكتظ عادة بالرواد خلال عطلة نهاية الاسبوع على مقربة من ساحة الجمهورية التي كان تجمع فيها نحو مليون ونصف المليون شخص في كانون الثاني/يناير الماضي احتجاجا على الاعتداءات التي استهدفت العاصمة ايضا في تلك الفترة.

باتاكلان: 82 قتيلا

اقتحم عدد من المسلحين غير الملثمين مسرح باتاكلان الذي كان يقدم حفلة لموسيقى الروك وباشروا باطلاق النار بشكل عشوائي على الحضور وهم يهتفون "الله اكبر". بعدها احتجزوا رهائن لمدة ثلاث ساعات تقريبا.

وجرت بعد ذلك عملية احتجاز رهائن استمرت حوالى ثلاث ساعات. وقتل ما لا يقل عن 82 شخصا.

وقال الشاهد بيار جانازاك (35 عاما) الذي كان موجودا في المسرح "سمعتهم بشكل واضح يقولون للرهائن +انها مسؤولية هولاند، انها مسؤولية رئيسكم، ما كان عليه التدخل في سوريا+. لقد تكلموا ايضا عن العراق".

وقال شاب آخر يدعى لويس كان موجودا ايضا في المسرح ساعة الهجوم "تمكنت برفقة والدتي من الهروب من مسرح باتاكلان وتجنبنا الرصاص. شاهدت الكثير من الاشخاص على الارض".

واوضح انه "شاهد عددا من الاشخاص يدخلون وبدأوا فورا باطلاق النار من جهة المدخل".

وهاجمت الشرطة المسرح قبيل الساعة 00,30 (11,30 تغ) وانهت عملية احتجاز الرهائن نحو الساعة 01,00 (منتصف الليل تغ). وقتل المهاجمون الاربعة، ثلاثة منهم حين فجروا الاحزمة الناسفة التي كانوا يرتدونها.

استاد دو فرانس: اربعة قتلى

في الوقت نفسه تقريبا وقع اول انفجار قرابة الساعة 21,20 (20,00 تغ) على مقربة من استاد دو فرانس شمال باريس حيث كانت تجري مباراة في كرة القدم بين منتخبي فرنسا وألمانيا.

وتم على الفور اجلاء الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي كان يتابع المباراة وأقفلت كل مداخل الاستاد.

ودوت ثلاثة انفجارات حول حرم الملعب وقتل شخص اضافة الى ثلاثة انتحاريين.

شارع شارون: 18 قتيلا

وفي شرق باريس في شارع شارون قتل 18 شخصا وسط مشهد يذكر بمشاهد الحرب.

قال شاهد انه سمع "رشقات نارية" استمرت "لدقيقتين او ثلاث"، مضيفا "شاهدت العديد من الجثث المغطاة بالدم على الارض".

واضاف ان اطلاق النار استهدف مطعما يابانيا ومقهى.

شارع أليبير: 12 قتيلا على الاقل

وعلى مسافة غير بعيدة شمالا حصل اطلاق نار عند تقاطع شارعي بيشار وأليبير امام رصيف مطعم "لو بوتي كامبودج" ما ادلى الى مقتل 12 شخصا على الاقل.

وقالت امراة كانت في المكان "الامر اشبه بالمشهد السوريالي، كان الضحايا على الارض من دون حراك".

وتابعت "الامر جرى بهدوء ولم يفهم الناس ما حصل. وشاهدت شابا يحمل فتاة بين يديه بدت ميتة".

شارع لافونتين او روا: خمسة قتلى على الاقل

على بعد مئات الامتار من مسرح باتاكلان اطلقت النار في شارع لافونتين او روا على مطعم بيزا يدعى "لا كازا نوسترا" ما ادى الى مقتل خمسة اشخاص برصاص "سلاح رشاش" بحسب الشاهد ماتيو (35 عاما).

واضاف هذا الشاهد "وقع خمسة قتلى على الاقل حولي وكانت الدماء في كل مكان. لقد اسعفني الحظ كثيرا".

وقال شاهد آخر انه رأى "سيارة فورد فوكوس سوداء تطلق النار وشاهد رصاصات فارغة على الارض".

جادة فولتير : قتيل

ووقع هجوم ايضا في جادة فولتير على مقربة من مسرح باتاكلان ادى الى وقوع قتيل. وقتل الانتحاري.