دبي: كشفت مجموعة " إي تيتش" التعليمية المؤسسة البريطانية المتخصصة في توظيف وتدريب المعلمين عبر الإنترنت، ومقرها دبي، عن دراسة جديدة أجرتها أكدت أن الإمارات أصبحت علامة رائدة بين الأسواق التعليمية العالمية في مجال التنوع الثقافي في القطاع التعليمي من حيث عدد الجنسيات التي تلتحق بالمدارس نفسها بالرغم من البعدين الثقافي والنطقي خصوصًا بالمراحل الابتدائية مع أكثر من 180 جنسية من الطلبة الذين يلتحقون بمدارس في أنحاء الدولة.
&
وأوضحت الدراسة أن الدوائر الحكومية تبذل جهدا كبيرا لتلبية احتياجات تنوع القطاع.. وأشارت إلى أن المؤسسات التعليمية المعتمدة للمنهاج البريطاني في الإمارات تصل إلى 100 مدرسة، ليكون بذلك الأكثر بين المناهج الدولية المتاحة في الدولة، حيث تعد المرحلة الابتدائية الأكبر بـ42 في المائة من الطلاب الملتحقين في دبي وحدها، وتقدم الإمارات 16 منهاجا مختلفا بتغطية ما يقارب 350 مدرسة في أبوظبي ودبي مجتمعتين.. كما توقع مجلس أبوظبي للتعليم أخيرا تسجيل 100 مدرسة جديدة تفتح أبوابها لـ140 ألف طالب مستجد مع حلول عام 2020.
&
ووفقا للإدارة العليا في "إي تيتش" الدولية فقد تم اختيار دبي كأول مكتب للشركة لتقديم الخدمات التي يمكن أن تدعم بشكل مباشر التوسع والاستثمار في قطاع التعليم في دولة الإمارات والمنطقة.
&
وتم تصميم منصة "إي تيتش" الدولية على الإنترنت من خلال السعي الى سيطرة المؤسسات على قضية التوظيف الخاصة بهم عبر تقديم حلول فعالة لاختيار موظفين ذوي كفاءة وخبرة.
&