قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

قصف حزب الله خطأ بصاروخ أرض - أرض موقعًا لقوات الأسد في الزبداني فدمره وقتل من فيه، بينما وقع عناصر الحزب والنظام ضحية كمين محكم في قلعة الزهراء. إلى ذلك، حلب مشتعلة، وعاصفة الجنوب هبت بقوة من جديد.

بيروت: وكأن قوات الأسد ونصرالله لم تكفها نيران الثوار التي تصليها في كل مكان، وخصوصًا في الزبداني، فقد تعرضت مواقع لقوات الأسد على أطراف المدينة لصاروخ أرض - أرض أطلقه عناصر حزب الله بالخطأ، ما أدى إلى سقوط عشرات بين قتيل وجريح.

صاروخ سقط سهوًا

وذكرت تنسيقية الزبداني وما حولها على صفحتها في موقع فايسبوك أن طيران الأسد الحربي شنّ 15 غارة منذ صباح الثلاثاء، واستهدف الطيران المروحي الزبداني منذ الصباح بـ 16 برميلاً، وآلاف القذائف تتساقط على المدينة حتى أنها تصطدم ببعضها أحيانًا، وعشرات الصواريخ حتى أنه سقط صاروخ بالخطأ في حاجز استراحة الرئيس سابقًا وأشعل النار فيه".

وفي الزبداني أيضًا، وقع العديد من القتلى والجرحى في صفوف قوات النظام وحزب الله في كمين نصبه الثوار في قلعة الزهراء، في الجهة الغربية من مدينة الزبداني، إذ تم تفجير عبوة ناسفة أثناء محاولة حزب الله بناء المتاريس والدشم، ما أحدث حالة من الإرتباك والهلع بين عناصر الأسد ونصرالله.

وذكرت تنسيقية ثورة الزبداني وما حولها أن مقاتلي المعارضة& تمكنوا من قتل العقيدين كامل يوسف وعلي يوسف من قوات الأسد ضمن عملية نوعية لثوار الزبداني في سهل مضايا.

تقدم في حلب

في حلب، سقط عشرات القتلى في صفوف قوات النظام، بعدما استهدفت المعارضة وجبهة النصرة قوات النظام في منطقة جمعية الزهراء والبحوث العلمية.

وقال موقع "السورية نت" إن عنصرًا من "النصرة" فجر نفسه بسيارة مفخخة في منطقة جمعية الزهراء شمال غرب حلب، وقال المرصد السوري إن 25 من جنود النظام قتلوا جراء التفجير. وهدفت جبهة النصرة، وهي أحد فصائل غرفة عمليات أنصار الشريعة،& من وراء مهاجمة منطقة جمعية الزهراء التقدم نحو المخابرات الجوية، لكنها فشلت.

ولم تدم سيطرة غرفة "أنصار الشريعة" على نقاط في جمعية الزهراء كثيرًا، إذ اضطرت إلى الانسحاب بفعل القصف المدفعي والصاروخي العنيف والغارات الجوية الكثيفة لقوات النظام.

وحاولت قوات النظام استعادة السيطرة على مناطق خسرتها في منطقة البحوث العلمية في ريف حلب الغربي، لكن غرفة عمليات "فتح حلب" تصدت لها وتمكنت من تدمير 3 دبابات وقتل ما لا يقل عن 20 جنديًا، إضافة إلى مقتل قائد العملية. وقصف النظام منطقة البحوث ببرميلين محملين بمادة الكلور.

وأعطت قوات النظام أمراً بانسحاب المجموعات التي أوكلت إليها مهمة استعادة السيطرة على البحوث العلمية بسبب الخسائر الكبيرة، كما طلب من المجموعات مؤازرة ما تبقى من جنود للنظام في حلب الجديدة، بحسب التنصت الذي تجريه غرفة عمليات فتح حلب على اتصالات قطع النظام.

عودة عاصفة الجنوب

في الجنوب، استأنف الثوار السوريون الثلاثاء هجومها على مواقع النظام في درعا، مجددين السير في معركة "عاصفة الجنوب" التي تهدف للسيطرة على المدينة وطرد النظام منها.

وقالت التقارير الميدانية إن الثوار مهدوا لهجومهم بقصف تمهيدي بالمدافع والصواريخ استمر ساعات، استهدف عددًا من& مواقع النظام العسكرية في مدينة درعا، بمشاركة معظم فصائل الجبهة الجنوبية والفصائل الإسلامية.

كما استهدف الجيش الأول، التابع للجبهة الجنوبية، فرع المخابرات الجوية والمطاحن وفرع أمن الدولة وحاجزي المحكمة ومؤسسة الإسكان العسكرية والسكر براجمات الصواريخ وقذائف الهاون، وحقق فيها إصابات مباشرة، وتم تدمير دبابة بصاروخ موجه في حي المنشية،& ما أدى إلى احتراقها بالكامل.

ورد طيران النظام بقصف المناطق السكنية في محافظة درعا مستهدفًا مخيم عتمان في درعا البلد وحي السد وبصرا الحرير وبلدة نصيب الحدودية بالصواريخ الفراغية. وقد سقطت قذيفتان على مدينة الرمثا الأردنية مصدرهما الأراضي السورية، أدتا إلى تدمير سيارتين.
&