قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

الرياض: كشف المكتب السعودي لبراءات الاختراع، أن عدد الطلبات المودعة في المكتب منذ تأسيسه في العام 2004 وحتى العام 2015، بلغ 20 ألف براءة اختراع، وكان نصيب السعوديين منها 3785 طلبًا، وغير السعوديين 16524، فيما لا يزال 1247 طلبًا للأفراد تحت الاختبار، والبعض الآخر تم رفضه لأسباب فنية. 
 
وتم إنشاء مكتب البراءات السعودي التابع لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، بهدف توفير الحماية للاختراعات والتصميمات والنماذج الصناعية بالسعودية، والتي انضمت في العام 1982 إلى المنظمة العالمية للملكية الفكرية (ويبو)، وتم إيكال مهمة تسجيل براءات الاختراع وتنظيم أمور نقل التقنية، إلى مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية كونها الجهة المؤهلة علميًا وعمليًا لذلك.
 
منصور العتيبي، المتحدث الرسمي لمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، أوضح أن إجمالي عدد طلبات براءة الاختراع، التي سجلت العام الماضي، بلغت 787 طلبًا منها 232 طلبًا في مرحلة الفحص، و302 طلب في انتظار الرد على التدقيق، فيما تم منح عشر براءات ورفض 233 طلبًا، وأسقط 10 لعدم استيفاء شروط منح براءة اختراع المنصوص عليها وفقًا لنظام براءات الاختراع بالمملكة، مشيرًا الى أن عدد براءات الاختراع الممنوحة في 2014 حسب التصنيف الدولي لبراءات الاختراع في مجال الاحتياجات الإنسانية بلغ 105، والنقل 158، والكيمياء والتعدين 118، والإنشاءات الثابتة 72، والهندسة الميكانيكية 42، والفيزياء 32، والكهرباء 28، بينما كان أقل مجال للمنسوجات والورق بنسبة 11%.
 
وأشار العتيبي إلى أن آليات التعاون بين المدينة والجامعات السعودية ومراكز الأبحاث متواصلة ومثمرة، إذ وقعت المدينة اتفاقًا مع المنظمة العالمية للملكية الفكرية "وايبو" لإنشاء وتطوير مراكز دعم التقنية والابتكار في الجامعات والمراكز البحثية بالمملكة، وعقدت ورش ومحاضرات متخصصة لمنسوبي تلك الجامعات، والمراكز في الملكية الفكرية، وبراءات الاختراع تحديدا، مبينًا أن المدينة تقدم عددًا من الخدمات للأفراد، منها خدمة البحث الأولى عن أقرب وثائق التقنية السابقة المتعلقة بالاختراع، بهدف مساعدة مقدم الطلب في اتخاذ القرار قبل التقديم على طلب براءة الاختراع.
 
مصير براءات الاختراعات
وحول مصير البراءات، قال العتيبي إن مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، قامت بإنشاء برنامج (بادر) لحاضنات التقنية، بهدف دعم فرص مشاريع الأعمال المبنية على التقنية وتطوير ريادة الأعمال التقنية، وتوفير البيئة الملائمة لأصحاب الأفكار، ليتمكنوا من توظيف أفكارهم بصورة إبداعية، مشيرًا الى أن البرنامج يقوم بإرشاد المبتكرين نحو رفع كفاءة استثمار الابتكارات، وتوضيح رؤية المبتكر لجميع الجوانب المتعلقة بتطوير التقنية مثل صلاحية الابتكار، الجدوى التجارية، استراتيجيات النمو وغيرها، بهدف تقليل احتمالات الفشل، ورفع فرص النجاح والاستغلال الأمثل للموارد المالية والبشرية.
 
وقال العتيبي إن (بادر) هو برنامج مفتوح لجميع رواد الأعمال التقنية، ممن لديهم أعمال تقنية مبتكرة في مراحلها المبكرة أو نماذج مبدئية، حيث يقدم البرنامج عددًا من الخدمات، منها المساعدة في تطوير خطط عمل المشاريع المحتضنة، وتطوير المهارات الفردية للمبتكر، وتقديم استشارات قانونية وإدارية وتسويقية، فضلاً عن تطوير مهارات الترويج وبناء علاقات مع الجهات التجارية في السوق التجارية، والمساعدة في الحصول على تمويل مالي والمتابعة المستمرة والمساندة، وتوفير مختلف أوجه الدعم لتطوير وإنجاح المشروع.